بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْطَقَنَا بِأَفْصَحِ الْأَلْسُنِ، وَوَفَّقَنَا إِلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ مَا يَقْبُحُ مِنَ الْكَلاَمِ وَمَا يَحْسُنُ، وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ أَفْضَلِ مَنْ سَمِعَتْ بِهِ الآذَانُ وَنَظَرَتْ بِهِ الْأَعْيُنُ، مَا تَعَاقَبَتْ الدُّهُورُ وَتَتَابَعَتِ الْأَزْمُنُ.
وَحَيَّا اللهُ بِنَفَحَاتِ رِضْوَانِهِ الطَّيِّبَةِ، وَسُقْيَا رَحْمَتِهِ الصَّيِّبَةِ، جَمِيعَ صَحَابَتِهِ وَأُسْرَتِهِ، وَعِصَابَتِهِ الْكَرِيمَةِ وَعِتْرَتِهِ.
واخْتَصَّ بِأَعْبَقِ تِلْكَ الرِّيَا وَأَغْدَقِ تِلْكَ السُّقْيَا، طَائِفَةَ اخْتِصَاصِهِ وَفِئَةَ اسْتِخْلَاصِهِ، نُجُومَ الإِمَامَةِ الْوَقَّادَةِ وَبُدُورَ الْخِلَافَةِ الْمُتَنَقِّلَةِ فِي بُرُوجِ السَّعَادَةِ.