الصفحة 2 من 2

قالَ يَحُثُّ الْمُطَّلِعَ عَلى الإِخْتِياراتِ الْفِقْهِيَّةِ لِشَيْخِ الإسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ أَنْ يَتَمَعَّنَ فِيها وَلا يَتَسَرَّعَ فِي الرَّدِّ إلاَّ بِدَلِيلٍ مِنَ السُّنَّةِ [1] :

1 -أَلا أَيُّهذا النَّاظِرُ المُتَنَقِّدُ ... عَلَيْكَ بِإمْعَانٍ وَإنْصَافِ مُقْتَد

2 -وَلا تُعْجِّلَنَّ الرَّدَّ إلاَّ بِحُجَّةٍ ... عَنِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي النَّبِيِّ مُحَمَّد

3 -وَإنْ تَجِدَنْ فِي هَامِشٍ قَدْ كَتَبْتُهُ ... عَلَيْهِ خَطَا فَاعْلَمْ فَمَا عَنْ تَعَمُّد

4 -وَأَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ وَابْنًَا لْقَيِّمٍ ... بَرِيئَانِ مِنْ هَذَا الخَطَاء الْمُفَنَّد

5 -وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِزَلَّتِي ... وَمَا قَدْ جَنَى قَلْبِي وَكَفِّي وَمِذْوَدِي

6 -وَأَطْلُبُهُ عَفْوًا عَمِيمًا وَوَاسِعًا ... فَلَلَّهُ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ الْمُؤَبَّد

7 -وَإنْ لَمْ تَجِدْ فَالْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ ... وَقُلْ لِي جَزَاكَ اللهُ بِالْخَيْرِ فِي غَد

8 -وَفِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِنَ الْعِلْمِ بِالْهُدَى ... وَمِنْ كُلِّ مَا تَرْجُوهُ مِنْ كُلِّ مَقْصِد

9 -فَيَا رَبِّ يَا مَنَّانُ يَا مَنْ لَهُ الثَّنَا ... وَعَالِمَ مَا يَخْفَى مِنَ الْخَيْرِ وَالرَّدِي

10 -أَعِذْنَا مِنَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ الَّتِي ... بِسَالِكِهَا تَهْدِي إلَى النَّارِ فِي غَد

11 -وَخُذْ بِنَوَاصِينَا إلَيْكَ وَدُلَّنَا ... عَلَى السَّنَنِ الْمَحْمُودِ مِنْ نَصِّ أَحْمَد

12 -وَيَا رَبِّ جَنِّبْنَا بِرَحْمَتِكَ الْهَوَى ... وَتَقْلِيدَ آرَاءِ الرِّجَالِ لِنَهْتَدِي

13 -وَصَلِّ إلَهِي كُلَّ آنٍ وَسَاعَةٍ ... عَلَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ مَعْ كُلِّ مُهْتَدِي

انتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

(1) أورَدَها الصَّمعانيُّ نَقْلًا عن قسم المخطوطات بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض رقم 2063/ 1 ضمن مجموع ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت