وزاد الطبراني ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) . ‹ صفحه 9 › غدير خم: - خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبة عظيمة يوم الأحد الثامن عشر من ذي الحجة ( عام حجة الوداع ) بمكان بين مكة والمدينة قريب من الجحفة يقال له غدير خم وبين في خطبته أشياء منها ذكره لفضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأثبت له الولاية . أخرجه الطبراني في الكبير ( جزء 5 ص 230 ، 231 ) . أخرج أحمد بن حنبل في المسند من حديث زيد بن أرقم وزاد ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأعن من أعانه ) . أخرجه الترمذي ( تحفة جزء 10 ص 214 ، 215 ) من حديث زيد بن أرقم بلفظ ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وأسناد رجاله ثقات ، وأخرجه البزار من حديثه . وأخرج أحمد بأسناد رجاله رجال الصحيح من حديث أبي الطفيل قال: جمع علي الناس في ( الرحبة ) ثم قال لهم: أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله يقول ( يوم غدير خم ) ما قال لما قام ، فقام إليه ثلاثون رجلا ( وفي رواية: فقام إليه جمع كثير ) فشهدوا أن رسول الله أخذ بيد علي فقال ( أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) قالوا بلى يا رسول الله ، قال ( من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) . أخرج أحمد بن حنبل بأسناد رجاله رجال الصحيح عن سعيد بن وهب قال: أنشد علي الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشهدوا أنه قال ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . أخرج البزار بأسناد رجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة عن عمرو ذي مره وسعيد بن وهب وزيد بن يفيع قال ( سمعنا رسول الله وذكروا الحديث وزادوا( وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله ) . أخرج أبو يعلي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بإسناد رجال ثقات ، أن عليا نشد الناس في ( الرحبة ) قال عبد الرحمن فقام اثنا عشر بدريا قالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله