قال فقمنا بعده ‹ صفحه 13 › فانقطعت نعله فتخلف علي يخصفهما ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال ( إن منكم
موجز مناقب الرسول وأهل بيته (ع) - عبد الله علي مطهر الديلمي - ص 13 - 16
ينتظره وقمنا معه فقال ( إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ) . فاستشرفنا لها وفينا أبو بكر وعمر ، فقال أبو بكر: أنا ، فقال رسول الله ( لا ) ، فقال عمر: أنا ، فقال رسول الله ( لا ، لكنه خاصف النعل ) قال: فجئنا نبشره ، قال: فلم يرفع به رأسه فكأنه قد سمعه من رسول الله . أخرج البزار بأسناد رجال ثقات والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد من حديث أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا علي ، من فارقني فارق الله ، ومن فارقك يا علي فارقني ) . أخرج أحمد والطبراني والبزار ورجالهم جميعا ثقات أنه قال له رسول الله هو ( أي عمار ) وعلي: ( ألا أحدثكما بأشقى الناس ) قلنا بلى ، قال ( أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذه - يعني قرنه - حتى تبل منه هذه - يعني لحيته ) . وأخرجه أيضا الطبراني بإسناد رجاله ثقات الأرشد بن سعد وقد وثقت من حديث صهيب . أخرج أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات من حديث فضالة بن أبي فضالة الأنصاري: أن عليا مرض وقال أني لست ميتا من مرضي هذا أو من وجعي هذا وأنه عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني لا أموت حتى تخضب هذه ( يعني لحيته ) من ( دم ) هذه ( تعني هامته ) . أخرج الطبراني بأسناد حسن عن أبي الأسود الدؤلي عن علي ونحوه ، وقد روي هذا المعنى من طرق . أخرج الحاكم في المستدرك من حديث أبي ذر وقال صحيح الإسناد قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع عليا فقد أطاعني ومن عصى عليا