الصفحة 103 من 134

سرية مؤتة وسماها البخاري وابن إسحاق غزوة مؤتة لكثرة جيش المسلمين فيها وإن لم يخرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بضم الميم وسكون الواو والهمز بدلها ءا خرها هاء وهي من عمل البلقاء وهي مدينة معروفة بالشام على مرحلتين من بيت المقدس وكانت في جمادى الأخيرة سنة ثمان وسببها أنه صلى الله عليه وسلم أرسل الحارث بن عمير الأرذى بكتاب إلى أمير بصرى من جهة هرقل وهو الحارث ابن أبي شمر الغساني فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل ابن عمرو الغساني فقال له أين تريد قال الشام قال لعلك من رسل محمد قال نعم فأمر به فأوثق رباطا ثم قدمه فضرب عنقه ولم يقتل له صلى الله عليه وسلم رسول غيره (في رمز سين) بعده صفر أي ثلاثة ءالا ف رجل (سار بعث مؤتة نال به الأقوام) الثلاثة (حسن ميتة) بكسر الميم وهم (زيد ابن حارثة) تقدم الكلام عليه في سراياه (وأعدد) منهم (جعفرا) ابن أبي طالب أشبه الناس به صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا شقيق علي كرم الله وجهه أكبر منه بعشر سنين كما أن عقيلا أخا هما أكبر من جعفر بها وكذا طالب أخوهم أكبر من عقيل بها وكان جعفر من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة وقدم منها حين فتح خيبر فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم وأعتنقه وقال ما أدري أنا بأيهما أشد فرحا أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر وعند وفاته دخلت فاطمة بنته عليه صلى الله عليه وسلم تبكي وتقول وا عماه فقال صلى الله عليه وسلم على مثل جعفر فلتبكي البواكي (و) عبد الله (ابن رواحة) ابن ثعلبة ابن أمرئ القيس بن عمرو ابن أمرئ القيس الأكبر ابن ملك الأغر ابن كعب ابن الخزرج ابن الحارث ابن الخزرج ألعقبي النقيب ألبدري يكنى أبا محمد وهو أحد شعرائه صلى الله عليه وسلم (عليهم أمرا) بتشديد الميم وضمير الرفع المستتر ضميره صلى الله عليه وسلم أمر أولا زيدا مولاه وقال إن قتل فالأمير جعفر فإن قتل فعبد الله بن رواحة فإن قتل فلترضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت