الصفحة 129 من 134

(فقتلوهم قتلا) شديدا (شتت) فرق (من أهل الجحود) للحق أي الكفار (ألشملا) أي ماجمع من أمرهم قال في المصباح وجمع الله شملهم أي ما تفرق من أمرهم وفرق شملهم أي ما أجتمع من أمرهم وقد كان أهل جرش بعثوا رجلين منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يرتادان أي ينظران الأخبار فبينما هما عنده صلى الله عليه وسلم إذ قال بأي بلاد الله شكر فقال الرجلان ببلادنا جبل يقال له كشر فقال صلى الله عليه وسلم إنه ليس بكشر ولكنه شكر فقالا ما شأنه فقال إن بدن الله لتنحر عنده الأن يعني قتل قومهم أطلق البدن عليهم على سبيل الاستعارة والتشبيه البليغ يعني أنهم كالبدن في عدم الإدراك حيث لم يؤمنوا فسألا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع عنهما فقال اللهم أرفع عنهم وخرجا من عنده صلى الله عليه وسلم راجعين إلى قومهم فوجدوهما أصيبوا في الوقت الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال (ووفدهم على النبي قدما) وأسلم فقال صلى الله عليه وسلم مرحبا بكم أحسن الناس وجوها أنتم مني وأنا منكم (وقد حمى) صلى الله عليه وسلم منع

(إذ اسلموا لهم حمى) حول قريتهم على أعلام مخصوصة للفرس وللراحلة وللمثيرة تثير الحرث فمن رعاها من الناس فماله سحت.

بعث خالد إلى أهل اليمن:

وبعث النبي خالد السني ... يدعوا إلى الإسلام أهل اليمن

فلم يجيبوا نصف شهر فأمر ... بالغزونحوهم عليا الأبر

فاجتمعوا حين أتاهم الخبر ... لحربه وعندما الفجر ظهر

صلى بقومه وصف وقرأ ... عليهم كتاب أفضل الورى

فأسلمت همدان في يوم وفر ... رسوله إلى النبي بالخبر

فخر ساجدا وثلث السلام ... في رفعه منه لهمدان الكرام

ثم تتابع على الإسلام ... ما كان في اليمن من فئام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت