الصفحة 25 من 134

(له الحلق) بالتحريك وهو السلاح قال الزرقاني في الصحيح أن الذي خاطب كعبا بذلك هو محمد ابن مسلمة واعند ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أنه أبو نائلة جاءه وقال له ويحك يا بن الأشرف إني قد جئتك لحاجة أريد أن أذكر ها لك فاكتم عني قال أفعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء من البلاء عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبيل حتى جاء العيال وأصبحنا قد جهدنا فقال ابن الأشرف أنا أبن الأشرف ما والله قد كنت أخبرك أن الأمر سيصير إلى ما أقول فقال إني أردت أن تبيعني طعاما لك ونرهنك ونوثق لك ونحسن في ذلك وإن معي أصحابا على مثل رأي وقد أردت أن آتيك بهم فتبيعهم ونرهنك من الحلقة ما فيه وفاء أراد أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا به فقال إن في الحلقة لوفاء فرجع إلى أصحابه فأخبرهم خبره وأمرهم أن يأخذوا السلاح فينطلقوا ويجتمعوا إليه صلى الله عليه وسلم

(فيمموه) أي قصدوا كعبا ومشى صلى الله عليه وسلم معهم إلى بقيع الغرقد وقال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم عليه ورجع صلى الله عليه وسلم إلى بيته وهو في ليلة مقمرة وأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه وكان حديث عهد بعرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت