فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 244

ولم بك شعث الدين، وانك واخيك سيد اشباب اهل الجنة ثم التفت الى الحسين فقال: بأبي أنت وامي وعلى ابي محمد السلام فقلت طبت حيا وميتا ثم انتحب طويلا والحسين معه وأنشد: أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي وخدك معفور وانت سليب سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة وما اخضر في دوح الرياض قضيب غريب واكناف الحجاز تحوطه الاكل من تحت التراب غريب (1) ونقل الشيخ أبو محمد صاحب كتاب السنة الكبيرة أن النجاشي (رض) رثى الحسن بن علي (ره) لما مات فقال: يا جعد ابكيه ولا تسامي بكاء حق ليس بالباطل على ابن بنت الطاهر المصطفى وابن عم المصطفى الفاضل كان إذا شبت له ناره يرفعها بالسند القاتل لكي يراها يائس مرمل أو فرد حي ليس بالآهل لن تغلقي بابا على مثله في الناس من حاف ومن ناعل أعني فتى أسلمه قومه للزمن المستخرج الماحل نعم فتى الهيجاء يوم الوغى والسيد القائل والفاعل (2)

(1) ذكرها المسعودي في مروج الذهب بزيادة بيت: أأشرب ماء المزن من غير مائه وقد ضمن الاحشاء منك لهيب (2) ذكرها المسعودي في مروج الذهب 1 ص 50، وابن كبتر الدمشقي في البداية والنهاية 8 ص 43. مع اختلاف يسير في الالفاظ وتقديم وتأخير في الابيات. وهناك روايات واحاديث مسهية واسرار وقضايا تأريخية حول حياة الامام السبط الحسن المجتبى (ع) وقد بسط القول فيها وكشف الستار = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت