فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 244

ثم ضمه الى ابطه ثم قبل هذا وقبل هذا وقال: اللهم اني احبهما فأحبهما ثم قال: يا أيها الناس ان الولد منجلة مجبنة مجهلة (1) . ذكر حمل النبي (ص) لهما روى سلمة بن زيد بن حارثة عن ابيه أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه اسامة بن زيد قال: طرقت النبي (ص) ذات ليلة لبعض الحاجة فخرج النبي (ص) وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت: ماهذا الذي انت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم انك تعلم اني احبهما فاحبهما واحب من يحبهما. وروى سعيد بن المسيب عن سعد قال: دخلت على رسول الله (ص) والحسن والحسين يلعبان على ظهره فقلت يارسول الله: أتحبهما؟ فقال: ومالي لا أحبهما وانهما ريحانتاي من الدنيا. وروى أبو هريرة (رض) ان النبي (ص) كان يمص لسان الحسن والحسين كما يمص الرجل الثمرة. وعنه ايضا قال: صلى رسول الله (ص) العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة قال أبو هريرة: يارسول الله (ص) اذهب بهما الى امهما؟ قال نعم: فبرقت برقة لم يزالا في ضوئها حتى بلغا الى امهما. روى سفيان الثوري عن ابن الزبير عن جابر قال: رأيت النبي (ص) يمشي على أربعة والحسن والحسين على ظهره وهو يقول: نعم الحمل حملكما ونعم الحملان انتما. وروي عن زيد بن اسلم عن أبيه عن عمر قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي (ص) فقلت: نعم الفرس تحتكما فقال النبي (ص) : ونعم الفارسان

(1) ابن عساكر 4 ص 317. مصابيح السنة للبغوي 2 ص 281. مسند احمد 5 ص 354. سنن البيهقي 3 ص 218 وغيرهم. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت