فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 244

والأخرين ورسول رب العالمين، وأبونا علي ابن عمه وصهره، وأبونا حسن وحسين سيدا شباب اهل الجنة، وعمنا جعفر الطيار في الجنة لم يطر فيها أدمي قبله ولا بعده. ذكر خروج الحسين الى العراق وقتله هناك روى الشعبي (رح) قال بلغ ابن عمر (رض) وهو في عين له، أو في ماله، أن الحسين بن علي (رض) يريد العراق فركب إبن عمر بغلة له حتى أنا فقال له: يابن بنت رسول الله (ص) أين تريد قال: اريد العراق قال: إن رسول الله (ص) خير بين الدنيا والاخرة فأختار الأخرة، وإنه لن ينالها أحد منكم فارجع فأبى فأعتنقه وقال له: أستودعك الله من مقتول والسلام. (1) وروى جعفر بن سليمان قال: حدثني يزيد الركسي قال: حدثني من شافه الحسين (رض) بهذا الكلام قال: حججت فأخذت ناحية من الطريق أتعسف الطريق فدفعت الى ابنية واخبية فأتيت أدناها فسطاطا فقلت: لمن هذه الأخبية؟ فقالوا للحسين بن علي فقلت ابن فاطمة بنت رسول الله (ص) قالوا: نعم قلت في أيها هو فأشاروا الى فسطاط فأتيت الفسطاط فإذا هو قاعد عند عمود الفسطاط، وإذا بين يديه كتب كثيرة يقرأها فسلمت عليه فقلت: بأبي أنت وأمي ما أجلسك في هذا الموضع الذي ليس فيه أنيس ولا منفعة قال: أن هؤلاء (يعني السلطان) أخافوني وهذه كتب أهل الكوفة الي وهم قاتلي فإذا فعلوا ذلك لم يتركوا لله حرمة الا انتهكوها، فيسلط الله عليهم من يذلهم، حتى يتركهم أذل من قرم الأمة، قال جعفر:

(1) اخرجه أبو حاتم كما في ذخاير العقبى ص 150 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت