الصفحة 2 من 97

الكتاب عنها إن صحَّت نسبته لابن الجوزي، بل بعضها حكم عليها ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )بالوضع وعدم صحتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وجدتُ السؤال عن بعض أحاديث الكتاب يتكرر كثيرًا، فتوكلت على الله في بيان حال أحاديث الكتاب التي لم تصح فيما وقفتُ عليه وتيسّر ليحذر الناس من رواية ما لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أعلق على بعض ما صح للفائدة، والله من وراء القصد.

كلمة عن تصانيف ابن الجوزي:

قال الموفق عبد اللطيف في تأليف له: كان ابن الجوزي كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره"."

علّق الذهبي في (( السير ) ) (21/ 378) :

هكذا هو له أوهام وألوان من ترك المراجعة، وأخذ العلم من صحف، وصنف شيئًا لو عاش عمرًا ثانيًا، لما لحق أن يحرره ويتقنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت