الصفحة 24 من 97

يفضل عنهم وإن لم يؤذن واقتصر على الإقامة وحدها لم يصل خلفه إلا ملكاه اللذان يكتبان عمله )) .

* لم أجد له مصدرًا.

54 -(( إذا أذن العبد المسلم في فلاة من الأرض ثم أقام فصلى جعل الله تبارك وتعالى خلفه سبع صفوف من الملائكة المقربين أحد طرفي الصف بالمشرق والآخر بالمغرب فإذا فرغ من صلاته ودعا أمنوا على دعائه ويكتب الله تبارك وتعالى له بعددهم حسنات ويمحو عنه جل وعلا بعددهم سيئات ويرفع له تعالى بعددهم درجات كل درجة أعظم من الدنيا سبعون ألف مرة فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن

سمعت ولا خطر على قلب بشر.

فإذا جاء يوم القيامة إلى الصراط جاء معه أصحابه من الملائكة الذين صلوا خلفه كل ملك منهم معه نور من نور الجنة فيأخذون بيده وبأيدي أهله وبأيدي إخوانه الذين صحبوه وأحبوه في الله فيفرقون عليهم من تلك الأنوار ويجوزونهم الصراط في شفاعته ويمضون معه إلى الجنة ولا يرون من هول الصراط ولا من حره ولا صعوبته شيئًا )) .

* ذكره ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )! وقال: هذا حديث موضوع بلا شك، فما أبرد الذي وضعه وما أسمج كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت