الصفحة 31 من 97

وأحضرت الأنبياء بأممها وحضر الصديقيون والشهداء وحشر وحوش الأرض وهوامها وطيورها وأنعامها وسكان جبالها وبحارها

ينادي مناد من قبل العرش أين اللوح المحفوظ فيؤتى باللوح المحفوظ فيوقف بين يدي الجبار جل جلاله خاضعا ذليلا فيقول له تبارك وتعالى ما صنعت بالوحي الذي أنزلت فيك واللوح من درة بيضاء

(الحديث طويل، فيه رسالة ميكائيل وإسرافيل وجبريل وشهادة نوح وفضل أبي بكر الصدّيق، وفي آخره:)

فبينما هذه الأمة وقوف مغمومون محزونون بما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم من عند ربه عز وجل إذ يخرج إليهم صلوات الله وسلامه عليه من عند ربه جل جلاله حتى ينتهي إليهم فيقوم بينهم فيرفعون رؤوسهم وينظرون إليه فإذا رآهم صلوات الله وسلامه عليه أرسل عينيه بالبكاء فإذا نظروا {تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} آل عمران 30 الآية.

* لم أجد له مصدرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت