الصفحة 38 من 97

الجنة من لؤلؤة بيضاء فيها سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير فراش لون على لون على كل سرير امرأة من الحور العين، في كل بيت مائدة على كل مائدة سبعون قصعة وعلى كل مائدة سبعون وصيفا ووصيفة يعطي الله المؤمن في غداة واحدة ما يأكل ذلك الطعام ويطوف على تلك الأزواج.

* رواه الطبراني (18/ 160) ، والحديث منكر جدًّا.

82 - (( إنه لينظر إلى الطير في الجنة فيخر بين يديه مشويا ) )

* رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (46/ 103) ، وقال الألباني في (( السلسلة الضعيفة ) ) (6784) : ضعيف جدًّا.

(( والطير أمثال الإبل فيقول الطير منها يا ولي الله أما أنا فقد رعيت في وادي كذا وكذا وأكلت من ثمار كذا وكذا وشربت من ماء عين كذا وكذا وسني كذا وريحي كذا فكل مني فإذا اشتهى حسن الطير واشتهى صفته فوقع في نفسه وقع الطائر على ما يريد قبل أن يتكلم نصفه قديدا ونصفه شواء كلما شبع ألقى الله عليه ألف باب من الشهوة في الأكل ثم يؤتى بالشراب على برد الكافور وليس بهذا الكافور وطعم الزنجبيل وليس بهذا الزنجبيل وعلى ريح المسك وليس بهذا المسك فإذا شرب هضم ما أكل من الطعام ويأكل مقدار أربعين عاما ويعطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت