فهرس الكتاب
* لم أجد له مصدرًا، وذكره الغزالي في (( الإحياء ) )من قول أبي الدرداء رضي الله عنه.
101 -ذُكِر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فأثنوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف زهده في الدنيا وتركه لما يشتهي منها؟
قالوا: إنه ليصيب منها.
قال: فكيف ذكره للموت؟
قالوا: ما سمعناه يكثر ذكره.
قال: ليس صاحبكم هناك.
* رواه البزار (2228/ مختصر زوائده) ، وقال الحافظ ابن حجر: تفرد به يوسف بن عطية، وهو ضعيف جدًّا.
وقال الألباني في (( ضعيف الترغيب ) ) (1948) : ضعيف جدًّا.
102 - (( تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت ) ).
* لم أجد له مصدرًا، وقال عبد الحق الإشبيلي (ت 581 هـ) في (( العاقبة في ذكر الموت ) )- بعد ذكره للحديث: رويته من طريق أبي بكر البزار والقاضي أبي الحسن بن صخر وأبي علي الغساني وغيرهم.