الصفحة 47 من 97

* لم أجد له مصدرًا، وذكره الغزالي في (( الإحياء ) )من قول أبي الدرداء رضي الله عنه.

101 -ذُكِر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فأثنوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف زهده في الدنيا وتركه لما يشتهي منها؟

قالوا: إنه ليصيب منها.

قال: فكيف ذكره للموت؟

قالوا: ما سمعناه يكثر ذكره.

قال: ليس صاحبكم هناك.

* رواه البزار (2228/ مختصر زوائده) ، وقال الحافظ ابن حجر: تفرد به يوسف بن عطية، وهو ضعيف جدًّا.

وقال الألباني في (( ضعيف الترغيب ) ) (1948) : ضعيف جدًّا.

102 - (( تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت ) ).

* لم أجد له مصدرًا، وقال عبد الحق الإشبيلي (ت 581 هـ) في (( العاقبة في ذكر الموت ) )- بعد ذكره للحديث: رويته من طريق أبي بكر البزار والقاضي أبي الحسن بن صخر وأبي علي الغساني وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت