الصفحة 50 من 97

فلان وما حاله فيقول بخير تركته والله على طريقة حسنة فيقولون يا ربنا أنت هديته لذلك فثبته عليه حتى تقبضه وإن سألوه عن إنسان قد مات فيقول قد هلك فيقولون إنا لله وإنا إليه راجعون عمل والله بغير عملنا فسلك به غير طريقنا ذهب والله به إلى أمة الهاوية بئست الأم وبئست المربية.

* رواه الطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (3889) بنحوه، وحكم عليه الألباني في السلسلة الصحيحة (2758) بأنه صحيح لغيره.

109 - (( تعرض على الموتى أعمالكم فإن رأوا خيرا استبشروا به وقالوا اللهم هذه نعمتك فأتممها على عبدك وإن رأوا سيئة اغتموا لها وقالوا اللهم راجع بعبدك ) ).

* رواه ابن حبان في (( المجروحين ) )وابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) )وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

110 -ذكر في بعض الأخبار عن بعض السلف الأخيار عن النبي المصطفى المختار أن الله عز وجل إذا أراد قبض روح عبده الكريم عليه وهو التقي لأنه بالتقوى كرم عليه دعا بملك الموت فقال اذهب يا ملك الموت إلى عبدي فلان فأتني بروحه ليرتاح عندي فحسبي من عمله أني قد بلوته في السراء والضراء فوجدته حيث أحب فيذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت