الصفحة 57 من 97

أعد علي ما قلت فأعاد عليه فقال: والذي لا إله غيره لو أن لي ما طلعت عليه الشمس وغربت لاقتديت به من هول المطلع.

* رواه ابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (34494) وابن حبان (2191 - زوائد) .

126 -روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام ليلة الإسراء كفى بالموت طامة فقال جبريل عليه السلام ما بعد الموت أطم منه وأعظم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك يا جبريل قال الملكان الأزرقان الأسودان يطآن في شعورهما ويخرقان الأرض بأنيابهما بيد كل واحد منهما عمود لو ضرب به الجبال لقلعها من أصولها أعينهما كالبرق الخاطف واصواتهما كالرعد القاصف يبتلي بهما كل مؤمن وكافر فيأتيانه في قبره فيروعانه ويقعدانه ويعرضان عليه عمله ويريانه مقعده من الجنة أو النار. فقال صلى الله عليه وسلم: أما الكافر لهما أن يروعانه ويفعلان به ذلك وأما المؤمن فكيف قال جبريل عليه السلام كذلك أمر ربك يا محمد فأما الكافر فلا يجد من عذاب الله فترة من حين يدخل قبره وأما المؤمن فتكون له تلك الروعة كفارة لما مضى من ذنوبه في الدنيا فإذا خرج من قبره خرج مغفورا له ثم لا يدري روعة بعدها أبدا.

* عزاه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة المرفوعة ) )إلى ابن حبان وابن مردويه في تفسيره بطوله، والحديث لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت