الصفحة 70 من 97

* لم أجد له مصدرًا، وروى البخاري (3091) ومسلم (1979) قصة سكر حمزة وقتله لناقتَي علي بن أبي طالب.

159 - (( إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ) ).

* رواه أحمد في (( الأشربة ) ) (159) وابن أبي الدنيا في (( ذم المسكر ) ) (12) وابن حبان (1391) بلفظ: (( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم ) )، وقال عنه الألباني في (( التعليقات الحسان ) ): حسن لغيره.

160 -ابن أبي جعونة والخمر

وكان أكثرهم قرآنا رجل يقال له أبو بكر بن أبي جعونة وكان حليف الأنصار فقرأ فتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون فمن أجل سكره خلط فقرأ قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون وخلط أول السورة بخاتمتها حتى ختم السورة على ذلك فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فشق عليه ذلك

فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} النساء 43، فكانوا يشربونها بعد صلاة العشاء الآخرة ثم ينامون ثم يقومون عند صلاة الفجر فيصحون منها ثم يشربونها بعد صلاة الصبح فيصحون منها عند صلاة الظهر ثم لا يشربون بعد ذلك حتى يصلون العشاء الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت