الصفحة 58 من 162

صفحة 62

عمران أيضًا فهو أخو هارون الشقيق وأمهما يوحانذ، وسادس عشرهم يسع بن أقطوب ابن العجوز، وسابع عشرهم ذو الكفل، وثامن عشرهم داود بن إيشا، وتاسع عشرهم سليمان بن داود، وعشرونهم إلياس بن أخي موسى، والحادي والعشرون يونس بن متى الذي أنجاه الله من الغم، والثاني والعشرون زكريا بن أذن، والثالث والعشرون يحيى بن زكريا الذي هو سيد الشهداء يوم القيامة وقائدهم إلى الجنة وذابح الموت يوم القيامة يضجعه ويذبحه بشفرة في يده والناس ينظرون إليه، وإنما اختص دون غيره من الأنبياء بذبح الموت لاشتقاق اسمه من ضده، والرابع والعشرون عيسى بن مريم وهو الذي خلقه الله تعالى بغير أب، والخامس والعشرون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المعنيّ بقول الناظم (وطه) لأنه اسم من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قيل معناه بدر؛ لأن الطاء بتسعة والهاء بخمسة فالجملة أربعة عشر، فالبدر هو ليلة أربعة عشر، وقيل معناه شفاء من كل داء، وعن جعفر الصادق: وقيل معناه طوبى لمن اهتدى، وقيل معناه مطمع الشفاعة للأمة.

تنبيه: قول الناظم: (كل متبع) أي كل من المذكورين أوجب الله على أمته أن يتبعوه في أمره ونهيه، وعلى كل مكلف أن يعتقد وصفه بالنبوة والرسالة، فهو تكميل للبيت. وقوله: (احتذى) بالحاء المهملة والذال المعجمة أي اقتدى أيوب بمن تقدم في الذكر، فهو تكميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت