فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 9

84 -نَفَذَتْ مَشِيئَتُهُ بِسَابِقِ عِلْمِهِ ... في خَلْقِهِ عَدْلًا بِلاَ عُدْوَان

85 -وَالْكُلُّ في أُمِّ الْكِتَابِ مُسَطَّرٌ ... مِنْ غَيْرِ إِغْفَالٍ وَلاَ نُقْصَان

86 -فَاقْصِدْ هُدِيتَ وَلاَ تَكُنْ مُتَغَالِيًا ... إِنَّ الْقُدُورَ تَفُورُ بِالْغَلَيَان

87 -دِنْ بِالشَّرِيعَةِ وَالْكِتَابِ كِلَيْهِمَا ... فَكِلاَهُمَا لِلدِّينِ وَاسِطَتَان

88 -وَكَذَا الشَّرِيعَةُ وَالْكِتَابُ كِلاَهُمَا ... بِجَمِيعِ مَا تَأْتِيهِ مُحْتَفِظَان

89 -وَلِكُلِّ عَبْدٍ حَافِظَانِ لِكُلِّ مَا ... يَقَعُ الْجَزَاءُ عَلَيْهِ مَخْلُوقَان

90 -أُمِرَا بِكَتْبِ كَلاَمِهِ وَفِعَالِهِ ... وَهُمَا لأَمْرِ اللهِ مُؤْتَمِرَان

91 -وَاللهُ صِدْقٌ وَعْدُهُ وَوَعِيدُهُ ... مِمَّا يُعَايِنُ شَخْصَهُ الْعَيْنَان

92 -وَاللهُ أَكْبَرُ أَنْ تُحَدَّ صِفَاتُهُ ... أَوْ أَنْ يُقَاسَ بِجُمْلَةِ الأَعْيَان

93 -وَحَيَاتُنَا في الْقَبْرِ بَعْدَ مَمَاتِنَا ... حَقٌّ وَيَسْأَلُنَا بِهِ الْمَلَكَان

94 -وَالْقَبْرُ صَحَّ نَعِيمُهُ وَعَذَابُهُ ... وَكِلاَهُمَا لِلنَّاسِ مُدَّخَرَان

95 -وَالْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَعْدٌ صَادِقٌ ... بِإِعَادَةِ الأَرْوَاحِ في الأَبْدَان

96 -وَصِرَاطُنَا حَقٌّ وَحَوْضُ نَبِيِّنَا ... صِدْقٌ لَهُ عَدَدُ النُّجُومِ أَوَانِي

97 -يُسْقَى بِهَا السُّنِّيُّ أَعْذَبَ شَرْبَةٍ ... وَيُذَادُ كُلُّ مُخَالِفٍ فَتَّان

98 -وَكَذَلِكَ الأَعْمَالُ يَوْمَئِذٍ تُرَى ... مَوْضُوعَةً في كَِفَّةِ الْمِيزَان

99 -وَالْكُتْبُ يَوْمَئِذٍ تَطَايَرُ في الْوَرَى ... بِشَمَائِلِ الأَيْدِي وَبِالأَيْمَان

100 -وَاللهُ يَوْمَئِذٍ يَجِيءُ لِعَرْضِنَا ... مَعَ أَنَّهُ في كُلِّ وَقْتٍ دَان

101 -وَالأَشْعَرِيُّ يَقُولُ يَأْتِي أَمْرُهُ ... وَيَعِيبُ وَصْفَ اللهِ بِالإِتْيَان

102 -وَاللهُ في الْقُرْآنِ أَخْبَرَ أَنَّهُ ... يَأْتِي بِغَيْرِ تَنَقُّلٍ وَتَدَان

103 -وَعَلَيْهِ عَرْضُ الْخَلْقِ يَوْمَ مَعَادِهِمْ ... لِلْحُكْمِ كَيْ يَتَنَاصَفَ الْخَصْمَان

104 -وَاللهُ يَوْمَئِذٍ نَرَاهُ كَمَا نَرَى ... قَمَرًا بَدَا لِلسِّتِّ بَعْدَ ثَمَان

105 -يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَوْ عَلِمْتَ بِهَوْلِهِ ... لَفَرَرْتَ مِنْ أَهْلٍ وَمِنْ أَوْطَان

106 -يَوْمٌ تَشَقَّقَتِ السَّمَاءُ لِهَوْلِهِ ... وَتَشِيبُ فِيهِ مَفَارِقُ الْوِلْدَان

107 -يَوْمٌ عَبُوسٌ قَمْطَرِيرٌ شَرُّهُ ... في الْخَلْقِ مُنْتَشِرٌ عَظِيمُ الشَّان

108 -وَالْجَنَّةُ الْعُلْيَا وَنَارُ جَهَنَّمٍ ... دَارَانِ لِلْخَصْمَيْنِ دَائِمَتَان

109 -يَوْمٌ يَجِيءُ الْمُتَّقُونَ لِرَبِّهِمْ ... وَفْدًا عَلَى نُجُبٍ مِنَ الْعِقْيَان

110 -وَيَجِيءُ فِيهِ الْمُجْرِمُونَ إِلَى لَظَى ... يَتَلَمَّظُونَ تَلَمُّظَ الْعَطْشَان

111 -وَدُخُولُ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ جَهَنَّمٍ ... بِكَبَائِرِ الآثَامِ وَالطُّغْيَان

112 -وَاللهُ يَرْحَمُهُمْ بِصِحَّةِ عَقْدِهِمْ ... وَيُبَدَّلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَان

113 -وَشَفِيعُهُمْ عِنْدَ الْخُرُوجِ مُحَمَّدٌ ... وَطُهُورُهُمْ في شَاطِئِ الْحَيَوَان

114 -حَتَّى إِذَا طَهُرُوا هُنَالِكَ أُدْخِلُوا ... جَنَّاتِ عَدْنٍ وَهْيَ خَيْرُ جِنَان

115 -فَاللهُ يَجْمَعُنَا وَإِيَّاهُمْ بِهَا ... مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ وَغَيْرِ هَوَان

116 -وَإِذَا دُعِيتَ إِلَى أَدَاءِ فَرِيضَةٍ ... فَانْشَطْ وَلاَ تَكُ في الإِجَابَةِ وَانِي

117 -قُمْ بِالصَّلاَةِ الْخَمْسِ وَاعْرِفْ قَدْرَهَا ... فَلَهُنَّ عِنْدَ اللهِ أَعْظَمُ شَان

118 -لاَ تَمْنَعَنَّ زَكَاةَ مَالِكَ ظَالِمًا ... فَصَلاَتُنَا وَزَكَاتُنَا أُخْتَان

119 -وَالوِتْرُ بَعْدَ الْفَرْضِ آكَدُ سُنَّةٍ ... وَالْجُمْعَةُ الزَّهْرَاءِ وَالْعِيدَان

120 -مَعَ كُلِّ بَرٍّ صَلِّهَا أَوْ فَاجِرٍ ... مَا لَمْ يَكُنْ في دِينِهِ بِمُشَان

121 -وَصِيَامُنَا رَمَضَانَ فَرْضٌ وَاجِبٌ ... وَقِيَامُنَا الْمَسْنُونُ في رَمَضَان

122 -صَلَّى النَّبِيُّ بِهِ ثَلاَثًا رَغْبَةً ... وَرَوَى الْجَمَاعَةُ أَنَّهَا ثِنْتَان

123 -إِنَّ التَّرَاوِحَ رَاحَةٌ في لَيْلِهِ ... وَنَشَاطُ كُلِّ عُوَيْجِزٍ كَسْلاَن

124 -وَاللهِ مَا جَعَلَ التَّرَاوِحَ مُنْكَرًا ... إِلاَّ الْمَجُوسُ وَشِيعَةُ الصُّلْبَان

125 -وَالْحَجُّ مْفْتَرَضٌ عَلَيْكَ وَشَرْطُهُ ... أَمْنُ الطَّرِيقِ وَصِحَّةُ الأَبْدَان

126 -كَبِّرْ هُدِيتَ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا ... وَاسْأَلْ لَهَا بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَان

127 -إِنَّ الصَّلاَةَ عَلَى الْجَنَائِزِ عِنْدَنَا ... فَرْضُ الْكِفَايَةِ لاَ عَلَى الأَعْيَان

128 -إِنَّ الأَهِلَّةَ لِلأَنَامِ مَوَاقِتٌ ... وَبِهَا يَقُومُ حِسَابُ كُلِّ زَمَان

129 -لاَ تُفْطِرَنَّ وَلاَ تَصُمْ حَتَّى يَرَى ... شَخْصَ الْهِلاَلِ مِنَ الْوَرَى إِثْنَان

130 -مُتَثَبِّتَانِ عَلَى الَّذِي يَرَيَانِهِ ... حُرَّانِ في نَقْلَيْهِمَا ثِقَتَان

131 -لاَ تَقْصِدَنَّ لِيَوْمِ شَكٍّ عَامِدًا ... فَتَصُومَهُ وَتَقُولَ مِنْ رَمَضَان

132 -لاَ تَعْتَقِدْ دِينَ الرَّوَافِضِ إِنَّهُمْ ... أَهْلُ الْمُحَالِ وَحِزْبَةُ الشَّيْطَان

133 -جَعَلُوا الشُّهُورَ عَلَى قِيَاسِ حِسَابِهِمْ ... وَلَرُبَّمَا كَمَلاَ لَنَا شَهْرَان

134 -وَلَرُبَّمَا نَقَصَ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُمْ ... وَافٍ وَأَوْفَى صَاحِبُ النُّقْصَان

135 -إِنَّ الرَّوَافِضَ شَرُّ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا ... مِنْ كُلِّ إِنْسٍ نَاطِقٍ أَوْ جَان

136 -مَدَحُوا النَّبِيَّ وَخَوَّنُوا أَصْحَابَهُ ... وَرَمَوْهُمُ بِالظُّلْمِ وَالْعُدْوَان

137 -حَبُّوا قَرَابَتَهُ وَسَبُّوا صَحْبَهُ ... جَدَلاَنِ عِنْدَ اللهِ مُنْتَقِضَان

138 -فَكَأَنَّمَا آلُ النَّبِيِّ وَصَحْبُهُ ... رُوحٌ يَضُمُّ جَمِيعَهَا جَسَدَان

139 -فِئَتَانِ عَقْدُهُمَا شَرِيعَةُ أَحْمَدٍ ... بِأَبِي وَأُمِّي ذَانِكَ الْفِئَتَان

140 -فِئَتَانِ سَالِكَتَانِ في سُبُلِ الْهُدَى ... وَهُمَا بِدِينِ اللهِ قَائِمَتَان

141 -قُلْ إِنَّ خَيْرَ الأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٌ ... وَأَجَلَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى الْكُثْبَان

142 -وَأَجَلَّ صَحْبِ الرُّسْلِ صَحْبُ مُحَمَّدٍ ... وَكَذَاكَ أَفْضَلُ صَحْبِهِ الْعُمَرَان

143 -رَجُلاَنِ قَدْ خُلِقَا لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ ... بِدَمِي وَنَفْسِي ذَانِكَ الرَّجُلاَن

144 -فَهُمَا اللَّذَانِ تَظَاهَرَا لِنَبِيِّنَا ... في نَصْرِهِ وَهُمَا لَهُ صِهْرَان

145 -بِنْتَاهُمَا أَسْنَى نِسَاءِ نَبِيِّنَا ... وَهُمَا لَهُ بِالْوَحْيِ صَاحِبَتَان

146 -أَبَوَاهُمَا أَسْنَى صَحَابَةِ أَحْمَدٍ ... يَا حَبَّذَا الأَبَوَانِ وَالْبِنْتَان

147 -وَهُمَا وَزِيرَاهُ اللَّذَانِ هُمَا هُمَا ... لِفَضَائِلِ الأَعْمَالِ مُسْتَبِقَان

148 -وَهُمَا لأَحْمَدَ نَاظِرَاهُ وَسَمْعُهُ ... وَبِقُرْبِهِ في الْقَبْرِ مُضْطَجِعَان

149 -كَانَا عَلَى الإِسْلاَمِ أَشْفَقَ أَهْلِهِ ... وَهُمَا لِدِينِ مُحَمَّدٍ جَبَلاَن

150 -أَصْفَاهُمَا أَقْوَاهُمَا أَخْشَاهُمَا ... أَتْقَاهُمَا في السِّرِّ وَالإِعْلاَن

151 -أَسْنَاهُمَا أَزْكَاهُمَا أَعْلاَهُمَا ... أَوْفَاهُمَا في الْوَزْنِ وَالرُّجْحَان

152 -صِدِّيقُ أَحْمَدَ صَاحِبُ الْغَارِ الَّذِي ... هُوَ في الْمَغَارَةِ وَالنَّبِيُّ اثْنَان

153 -أَعْنِي أَبَا بَكْرِ الَّذِي لَمْ يَخْتَلِفْ ... مِنْ شَرْعِنَا في فَضْلِهِ رَجُلاَن

154 -هُوَ شَيْخُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَخَيْرُهُمْ ... وَإِمَامُهُمْ حَقًّا بِلاَ بُطْلاَن

155 -وَأَبُو الْمُطَهَّرِةِ الَّتِي تَنْزِيهُهَا ... قَدْ جَاءَنَا في النُّورِ وَالْفُرْقَان

156 -أَكْرِمْ بِعَائِشَةَ الرِّضَا مِنْ حُرَّةٍ ... بِكْرٍ مُطَهَّرَةِ الإِزَارِ حَصَان

157 -هِيَ زَوْجُ خَيْرِ الأَنْبِيَاءِ وَبِكْرُهُ ... وَعَرُوسُهُ مِنْ جُمْلَةِ النِّسْوَان

158 -هِيَ عِرْسُهُ هِيَ أُنْسُهُ هِيَ إِلْفُهُ ... هِيَ حِبُّهُ صِدْقًا بِلاَ إِدْهَان

159 -أَوَلَيْسَ وَالِدُهَا يُصَافِي بَعْلَهَا ... وَهُمَا بِرُوحِ اللهِ مُؤْتَلِفَان

160 -لَمَّا قَضَى صِدِّيقُ أَحْمَدَ نَحْبَهُ ... دَفَعَ الْخِلاَفَةَ لِلإِمَامِ الثَّانِي

161 -أَعْنِي بِهِ الْفَارُوقَ فَرَّقَ عَنْوَةً ... بِالسَّيْفِ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَان

162 -هُوَ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ بَعْدَ خَفَائِهِ ... وَمَحَا الظَّلاَمَ وَبَاحَ بِالْكِتْمَان

163 -وَمَضَى وَخَلَّى الأَمْرَ شُورَى بَيْنَهُمْ ... في الأَمْرِ فَاجْتَمَعُوا عَلَى عُثْمَان

164 -مَنْ كَانَ يَسْهَرُ لَيْلَهُ في رَكْعَةٍ ... وِتْرًا فَيُكْمِلُ خَتْمَةَ الْقُرْآن

165 -وَلِيَ الْخِلاَفَةَ صِهْرُ أَحْمَدَ بَعْدَهُ ... أَعْنِي عَلِيَّ الْعَالِمَ الرَّبَّانِي

166 -زَوْجَ الْبَتُولِ أَخَا الرَّسُولِ وَرُكْنَهُ ... لَيْثَ الْحُرُوْبِ مُنَازِلَ الأَقْرَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت