ب - وإن وجدت طمسًا في المخطوط بينته, وإن لم يتبين لي جعلت مكانه نقاطًا بين معقوفتين في المتن بمقدار الطمس ونبهت على ذلك في الحاشية.
ج- ما أثبت في حاشية المخطوط لحقًا مصححًا أثبته في موضعه من المتن دون الإشارة إلى ذلك ,وما كان في هامشها من تعليقات وشروح ونحوها أثبته بإزاء موضعه في الحاشية -مع الرجوع إلى المصادر التي نقل منها المؤلف ما استطعت -.
د - أحيانًا يشطب الناسخ على بعض الكلمات تعديلًا منه أو بسبب تكرارها أو نحو ذلك فلا أشير إلى ذلك في الحاشية.
و - قد يدرج المؤلف كلامًا من قِبَل نفسه بين النصوص المنقولة فأجعله بين عارضتين ولا أشير إلى ذلك في الحاشية.
ز - ما كُتب في المخطوطة بدون همز فإني أقوم بإثبات الهمزة.
ك- أوثق النصوص التي نقلها المؤلف ونص على نسبتها من مصادرها, وكذا ما لم ينص على نسبتها وإنما يبدأها بقوله: قال العلماء -رحمهم الله تعالى- و ذلك بالرجوع إلى مظان وجودها في المصادر الأخرى, وأكتفي بذكر اسم الكتاب كاملًا عند وروده في أول موضع ,وعند تكراره اكتفي بذكر الجزء والصفحة دون ذكر اسم المؤلِف إلا في حالة تشابه الأسماء فإني اذكره تلافيًا للالتباس ,وأرجأت ذكر بيانات الكتاب في الفهارس.
ثالثًا - ضبطت الأحاديث بالشكل معتمدة على المصادر التي اعتنت بالضبط وجعلتها بين قوسين هكذا ,وأضبط ما يشكل ويلتبس بالحروف في الحاشية.
رابعًا - بيان معاني الألفاظ الغريبة الواردة في النص بالرجوع إلى كتب غريب الحديث واللغة والمعاجم. فإن كان المؤلف قد شرحها اكتفيت ببيان مصادره التي نقل منها , وقد أزيد عليه عند الحاجة.