فهرس الكتاب
متعددة وهي: أما بمغايرة لمسمى أبواب البخاري [1] ,أو بزيادة بيان لحكم ما [2] ,أو بتقيد [3] ,أو باختصار [4] ,أو تخصيص [5] .
وهذه الأبواب متفاوتة من حيث أن بعضها طويلة ,وأُخرى متوسطة , وبعضها قصيرة، ومثال المطول [6] , والمتوسط [7] , والمختصر [8] .
3 -طريقته في عرض معلومات الكتاب.
أولًا: الأحاديث:
يسردها تحت الأبواب وكانت طريقته في عرضها:
1 -يذكر تحت الباب حديثًا واحدًا أو أكثر ,وهذه هي السمة الغالبة على الكتاب ,ومثال ذلك: في باب الحث على إكرام الجار سرد تحته حديثًا واحدًا [9] , وقد يذكر تحته حديثين كما في باب تحريم إيذاء الجار ذكر تحته حديثي أبي هريرة وأنس -رضي الله عنهما - [10] , وقد يورد تحت الباب ثلاثة أحاديث كما فعل في باب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - باجتناب الكبائر [11] ,وأحيانًا يخلو الباب من الأحاديث ففي باب فضل الوضوء وما جاء في الطهارة لم يسرد فيه حديثًا, بل ذكر أقوال العلماء في معنى القيام المذكور في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} [12] .
2 -وكان من منهجه -رحمه الله تعالى- عند ذكر الأحاديث أنه
(1) ينظر: النص المحقق ص (261) , (285) ، (286) ، صحيح البخاري (1/ 98، 188) .
(2) ينظر: النص المحقق ص (285) ، (286) ، صحيح البخاري (1/ 188) .
(3) ينظر: النص المحقق ص (263) ، صحيح البخاري (1/ 105) .
(4) ينظر: النص المحقق ص (249) , شرح النووي على مسلم (2/ 289) .
(5) ينظر: النص المحقق ص (236) , شرح النووي على مسلم (6/ 236) .
(6) ينظر: النص المحقق ص (199) .
(7) ينظر: النص المحقق ص (183) .
(8) ينظر: النص المحقق ص (198) .
(9) ينظر: النص المحقق ص (199) .
(10) ينظر: النص المحقق ص (198) .
(11) ينظر: النص المحقق ص (220) .
(12) ينظر: النص المحقق ص (265) .