الصفحة 11 من 22

157 -قد جاء في إبانه الرمَّانُ ... وقد أَتى بفضله القرآن

158 -أنواعه ست بلا خلاف ... وتحتها أيضا من الاصناف

159 -الحلو والمزّ ومنه القابض ... وتَفِه وعافص وحامض

160 -ثلاثةٌ تَصْلُحُ للدواء ... كحُميَّاتِ الدم والصفراء

161 -وهنَّ ذو عُفوصة والحامض ... والمُزُّ تارة وكل قابض

162 -عصارةُ الحامضِ للصفراءِ ... يُسَكِّن والمَزُّ للدواء

163 -مبرِّدٌ للحميَّاتِ المحرِقَه ... وَعَطَشٍ وشَطْرِغِبٍّ مقلقه

164 -ومعدةٌ ضَعِيفةٌ بقابِضِ ... تقْوى وكل عافصٍ وَحَامِضٍ

165 -والحلوُ والمزّ مع التَّفيّه ... أَغْذِيَّةٌ جَيِّدَةُ الشَّبِيَّةُ

166 -ببدَنِ الانسانِ والمِزَاج ... الصالح المغْني عن العلاج

167 -وطبعُه حرارةٌ ولينٌ ... سَرِيعُ هَضْمِ مُخْدِرٌ مُعِينُ

168 -على الذي يَعْصِبُ فِي التَّهَضُّمِ ... وَيَنْفَعُ السعالَ قُلْ مِنْ بَلْغَمِ

169 -كثيرُ نَفْعِ وَاضِحِ الإِعَانه ... فِي عِلّةِ البَوْلِ مِنَ المَثَانَهْ

170 -والثَّفْلُ منه يُمْسِك الطبيعَة ... فِي مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ سَرِيعَه

171 -وَكُلُّ مَا يُوكَلُ مِنْ رُمَّانِ ... فَإِنَّهُ يُمْضَغُ بالأَسْنَانِ

172 -ويُرتَمَى الثُّفْلُ بُعَيْدَ المَصِّ ... فَهْوَ كَذَا مُسَطَّرٌ فِي النَصِّ

173 -وَيُوكَلُ الرُّمَّانُ قَبْلَ الأَكْلِ ... وَبَعْدَهُ أَيْضًا بِبَعْضِ الثَّفْلِ

174 -طَرِيُّهُ يُحْمَدُ وَالمُدَّخَرُ ... لَيْسَ بِهِ ذَمٌّ وَلاَ تَخَيُّرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت