فهرس الكتاب
157 -قد جاء في إبانه الرمَّانُ ... وقد أَتى بفضله القرآن
158 -أنواعه ست بلا خلاف ... وتحتها أيضا من الاصناف
159 -الحلو والمزّ ومنه القابض ... وتَفِه وعافص وحامض
160 -ثلاثةٌ تَصْلُحُ للدواء ... كحُميَّاتِ الدم والصفراء
161 -وهنَّ ذو عُفوصة والحامض ... والمُزُّ تارة وكل قابض
162 -عصارةُ الحامضِ للصفراءِ ... يُسَكِّن والمَزُّ للدواء
163 -مبرِّدٌ للحميَّاتِ المحرِقَه ... وَعَطَشٍ وشَطْرِغِبٍّ مقلقه
164 -ومعدةٌ ضَعِيفةٌ بقابِضِ ... تقْوى وكل عافصٍ وَحَامِضٍ
165 -والحلوُ والمزّ مع التَّفيّه ... أَغْذِيَّةٌ جَيِّدَةُ الشَّبِيَّةُ
166 -ببدَنِ الانسانِ والمِزَاج ... الصالح المغْني عن العلاج
167 -وطبعُه حرارةٌ ولينٌ ... سَرِيعُ هَضْمِ مُخْدِرٌ مُعِينُ
168 -على الذي يَعْصِبُ فِي التَّهَضُّمِ ... وَيَنْفَعُ السعالَ قُلْ مِنْ بَلْغَمِ
169 -كثيرُ نَفْعِ وَاضِحِ الإِعَانه ... فِي عِلّةِ البَوْلِ مِنَ المَثَانَهْ
170 -والثَّفْلُ منه يُمْسِك الطبيعَة ... فِي مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ سَرِيعَه
171 -وَكُلُّ مَا يُوكَلُ مِنْ رُمَّانِ ... فَإِنَّهُ يُمْضَغُ بالأَسْنَانِ
172 -ويُرتَمَى الثُّفْلُ بُعَيْدَ المَصِّ ... فَهْوَ كَذَا مُسَطَّرٌ فِي النَصِّ
173 -وَيُوكَلُ الرُّمَّانُ قَبْلَ الأَكْلِ ... وَبَعْدَهُ أَيْضًا بِبَعْضِ الثَّفْلِ
174 -طَرِيُّهُ يُحْمَدُ وَالمُدَّخَرُ ... لَيْسَ بِهِ ذَمٌّ وَلاَ تَخَيُّرُ