الصفحة 186 من 1166

... 3905- أبوي: أبا بكر وأم رومان. الدين: بالنصب على نزع الخافض، أي بدين الإسلام، أو هو مفعول به على التجوز، فلما ابتلي المسلمون:/ أي بأذى المشركين، وأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه في الهجرة إلى الحبشة. بَرْك الغِمَاد (1) : موضع على خمس ليال من مكة. ابن الدَّغِنَة: اسمه الحارث بن يزيد (2) ، و"الدغنة"اسم أمه. القارة (3) : قبيلة مشهورة. أخرجني قومي: أي تسببوا في إخراجي. فأنا لك جار: أي مجير أمنع من يؤذيك. ولا يخرج: أي لما فيه من النفع المتعدي لأهل بلده، أي يمنع من الخروج إن أراده، فضلا عن أن يتسبب له فيه، واستنبط منه بعض المالكية أن من كانت منفعته متعدية لا يمكن من الانتقال عن البلد إلى غيره بغير ضرورة راجحة. يكسب المعدوم: أي يصيره ذا كسب. فلم تكذب قريش ... إلخ: أي لم ترد عليه قوله. بدا لأبي بكر: أي ظهر له رأي غير الرأي الأول. بفناء داره: أمامها. فَيَتَقَذَّفُ (4) : تقدم في الكفالة:"فيتقصف"أي يزدحمون عليه حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد يتكسر. قال الخطابي (5)

(1) - هذا قول، وقيل بلد باليمن، انظر معجم البلدان 1/399.

(2) - عند البلاذري من طريق الواقدي، وحكى السهيلي أن اسمه مالك، ووهم الكرماني في شرحه فظن أن ابن إسحاق سماه ربيعة بن رفيع، إذ ربيعة هذا سلمي، والمذكور في الحديث من قبيلة القارة - انظر الفتح 7/ 294 -.

(3) - من بني الهون، بالضم والتخفيف، وكانوا حلفاء بني زهرة من قريش، وكانوا يضرب بهم المثل في قوة الرمي - الفتح 7/294-295-.

(4) - في صحيح البخاري 5/74:"فينقذف"، وفي الهامش:"فيتقذف"لأبي ذر الهروي.

(5) - أبو سليمان حمد ( أو أحمد) بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي، من بلاد كابل الأفغانية، أخذ الحديث عن أبي سعيد الأعرابي، وأبي بكر بن داسة، وإسماعيل بن الصفار، وتفقه على أبي بكر القفال الشاشي وغيره، ومن أشهر تلاميذه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وأبو ذر الهروي.

من مصنفاته المطبوعة: معالم السنن في شرح سنن أبي داود ، وأعلام السنن في شرح صحيح البخاري، وغريب الحديث، وإصلاح غلط المحدثين، ولد سنة 319 هـ، وتوفي سنة 388 هـ.

ترجمته في: وفيات الأعيان لابن خلكان 2/214، وتذكرة الحفاظ للذهبي 3/1019، وطبقات الشافعية لابن السبكي 3/283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت