في لسان العرب:الوحي الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي وكل ما ألقيته إلى غيرك
ذكر في"عمدة القاري"أنه لما كان كتاب البخاري مقصورا على أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم -صدره بباب بدأ الوحي لأنه يذكر فيه أول شأن الرسالة والوحي وذكر الآية:"إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده"تبركا ولمناسبتها لما ترجم له لأن الآية في أن الوحي سنة الله تعالى في أنبيائه عليهم السلام""
ومن"الرحيق المختوم"أنه لما تكامل للنبي - صلى الله عليه وسلم -أربعون سنة بدأت آثار النبوة بالرؤيا الصالحة ، فكان عليه الصلاة والسلام لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح ،حتى مضت على ذلك ستة أشهر ، ومدة النبوة ثلاث وعشرون سنة فهذه الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة، ولما كان رمضان من السنة الثالثة من عزلته عليه الصلاة والسلام بحراء أكرمه الله تعالى بالنبوة ، وأنزل إليه جبريل بآيات من القرآن""
قال يحيى الصرصري في نونيته
وأتت عليه أربعون فأشرقت شمس النبوة منه في رمضان
مراتب الوحي
قال ابن القيم في زاد المعاد:
إحداها"الرؤيا الصادقة وكانت مبدأ وحيه - صلى الله عليه وسلم -وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح"
الثانية:ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته
الثالثة:أنه - صلى الله عليه وسلم -كان يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول له وفي هذه المرتبة كان يراه الصحابة أحيانا