الصفحة 69 من 1166

-قوله فهجرته إلى ما هاجر إليه يحتمل أن يكون ذكره بالضمير ليتناول ما ذكر من المرأة وغيرها وإنما ابرز الضمير في الجملة التي قبلها وهي المحذوفة لقصد الالتذاذ بذكر الله ورسوله وعظم شأنهما بخلاف الدنيا والمرأة فإن السياق يشعر بالحث على الإعراض عنهما

-نقل أبو جعفر بن جرير الطبري عن جمهور السلف أن الاعتبار بالابتداء فإن كان ابتداؤه لله خالصا لم يضره ما عرض له بعد ذلك من إعجاب وغيره والله أعلم

-واستدل بهذا الحديث على أنه لا يجوز الإقدام على العمل قبل معرفة الحكم لأن فيه أن العمل يكون منتفيا إذا خلا عن النية ولا يصح نية فعل الشيء إلا بعد معرفة حكمه وعلى أن الغافل لا تكليف عليه لأن القصد يستلزم العلم بالمقصود والغافل غير قاصد

-فتنة المرأة فمن فتنتها هناك رجلا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس وسمي مهاجر أم قيس

-أن المرأة فتنة كبيرة وكم من حروب قامت سببها امرأة وكم من بيوت خربت بسبب امرأة وكم من شرور حصلت بسبب المرأة وكم من أخ صالح ضيعته امرأة وفي نفس الوقت كم من امرأة صالحة حركت العالم للخير ، فجعل الله المرأة الصالحة خير متاع للرجل

-حب الدنيا وقصد العمل لها يفسد الاعمال

-الناس يتفاوتون في نياتهم ولكل امرئ ما نوى

-الحث على الإخلاص

-التحذير من إرادة الدنيا والافتتان بها وبالنساء

-وجوب الإعتناء بأعمال القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص4باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول لله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت