-خوفه - صلى الله عليه وسلم -أن ينسى القرآن
-وقع في رواية للترمذي يحرك به لسانه يريد أن يحفظه
-وللنسائي يعجل بقراءته ليحفظه
-ولابن أبي حاتم يتلقى أوله ويحرك به شفتيه خشية أن ينسى أوله قبل أن يفرغ من آخره
-وفي رواية الطبري عن الشعبي عجل يتكلم به من حبه إياه وكلا الأمرين مراد ولا تنافى بين محبته إياه والشدة التي تلحقه في ذلك
-فأمر بأن ينصت حتى يقضي إليه وحيه
-ووعد بأنه آمن من تفلته منه بالنسيان أو غيره ونحوه قوله تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه أي بالقراءة
-سبب نزول هذه الآيات من سورة القيامة هذه الحادثة
-نهي الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك شفتيه بالقرآن عند قراءة جبريل عليه السلام
-أن سماع القرآن وعدم منازعة المتحدث يساعد في التدبر
-قال الشنقيطي في أضواء البيان:"وفيه الإيماء إلى حسن الاستماع والإصغاء عند الإيحاء به كما في آداب الاستماع"فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون""
-وقال الشنقيطي أيضا:"إن في قوله تعالى:"إن علينا جمعه وقرءانه"فيه إشارة إلى أنه نزل مفرقا وإشارة إلى أن جمعه على هذا النحو الموجود برعاية وعناية من الله تعالى وتحقيقا لقوله تعالى:"إن علينا جمعه وقرءانه"ويشهد لذلك أن هذا الجمع الموجود من وسائل حفظه كما تعهد تعالى بذلك والله تعالى أعلم"
-أن الله توعد بحفظ كلامه وبيانه
-فيه الآداب في طلب العلم: حسن الانصات والاستماع
-علم ابن عباس رضي الله عنه
-كان ابن عباس يحرك شفتيه لزيادة البيان في الوصف على القول