الصفحة 85 من 1166

-خوفه - صلى الله عليه وسلم -أن ينسى القرآن

-وقع في رواية للترمذي يحرك به لسانه يريد أن يحفظه

-وللنسائي يعجل بقراءته ليحفظه

-ولابن أبي حاتم يتلقى أوله ويحرك به شفتيه خشية أن ينسى أوله قبل أن يفرغ من آخره

-وفي رواية الطبري عن الشعبي عجل يتكلم به من حبه إياه وكلا الأمرين مراد ولا تنافى بين محبته إياه والشدة التي تلحقه في ذلك

-فأمر بأن ينصت حتى يقضي إليه وحيه

-ووعد بأنه آمن من تفلته منه بالنسيان أو غيره ونحوه قوله تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه أي بالقراءة

-سبب نزول هذه الآيات من سورة القيامة هذه الحادثة

-نهي الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك شفتيه بالقرآن عند قراءة جبريل عليه السلام

-أن سماع القرآن وعدم منازعة المتحدث يساعد في التدبر

-قال الشنقيطي في أضواء البيان:"وفيه الإيماء إلى حسن الاستماع والإصغاء عند الإيحاء به كما في آداب الاستماع"فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون""

-وقال الشنقيطي أيضا:"إن في قوله تعالى:"إن علينا جمعه وقرءانه"فيه إشارة إلى أنه نزل مفرقا وإشارة إلى أن جمعه على هذا النحو الموجود برعاية وعناية من الله تعالى وتحقيقا لقوله تعالى:"إن علينا جمعه وقرءانه"ويشهد لذلك أن هذا الجمع الموجود من وسائل حفظه كما تعهد تعالى بذلك والله تعالى أعلم"

-أن الله توعد بحفظ كلامه وبيانه

-فيه الآداب في طلب العلم: حسن الانصات والاستماع

-علم ابن عباس رضي الله عنه

-كان ابن عباس يحرك شفتيه لزيادة البيان في الوصف على القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت