موضوع الحديث:
النبي - صلى الله عليه وسلم -أجود بالخير من الريح المرسلة
غريب الحديث:
-الجود:الكرم وهو من الصفات المحمودة
-المرسلة:أي المطلقة
من فوائد الحديث:
-جود النبي - صلى الله عليه وسلم -وكرمه
-كان النبي - صلى الله عليه وسلم -أجود الناس ، وأخرج الترمذي من حديث سعد رفعه إن الله جواد يحب الجود
-الجود من الصفات المحمودة ، عكس البخل والشح
-والجود في الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة
-استذكار القرآن وتعاهده
-ملاقاة جبريل عليه السلام محمد - صلى الله عليه وسلم -بالقرآن
-معارضة جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -القرآن
-وكان أجود ما يكون في رمضان
-ذكر ابن حجر أن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي - صلى الله عليه وسلم -القرآن قيل الحكمة فيه أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس والغنى سبب الجود وأيضا فرمضان موسم الخيرات لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره فكان النبي - صلى الله عليه وسلم -يؤثر متابعة سنة الله في عباده فبمجموع ما ذكر من الوقت والمنزول به والنازل والمذاكرة حصل المزيد في الجود والعلم عند الله تعالى
-رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أجود من الريح المرسلة يعني أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح وعبر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة وإلى عموم النفع بجودة كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه
-ووقع عند أحمد في آخر هذا الحديث لا يسأل شيئا إلا أعطاه وثبتت هذه الزيادة في الصحيح من حديث جابر ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -شيئا فقال لا
-قال النووي في الحديث فوائد منها:
الحث على الجود في كل وقت
ومنها الزيادة في رمضان وعند الاجتماع بأهل الصلاح
وفيه زيارة الصلحاء وأهل الخير وتكرار ذلك إذا كان المزور لايكرهه