وفي واقتربت اسم: يا مقتدر.
وفي الرحمن ثلاثة أسماء: يا باقٍ، يا ذا الجلال، والإكرام.
وفي الحديد أربعة أسماء: الأول، الآخر، الظاهر، الباطن.
وفي الحشر عشرة أسماء: يا قدوس، يا سلام، يا مؤمن، يا مهيمن، يا عزيز، يا جبار، يا متكبِّر، يا خالق، يا بارئ، يا مصوِّر.
وفي البروج اسمان: يا مبدئ، يا معيد.
وفي قل هو الله أحد اسمان: يا أحد، يا صمد).
قال الإمام الحافظ رضي الله عنه: وإذا استقريتَ ما عدده وتتبعتَه في القرآن ألفيتَه قد أغفلَ ما كان حقه الذِّكر وَذَكَرَ سواه، وذلك أنه قال في بعض السور أسماءً أخذها من الأفعال، وترك في بعضها أسماءً منصوصة، كما فعل في سورة البقرة، إذ عدد فيها ستة وعشرين اسمًا، وأسقط منها أسماء: شاكر، وإله، وواحد، وقريب، وزاد فيها اسم قابض وباسط من الأفعال، وكذلك فعل في بعض السور.
ولو سلكنا هذا المسلك لأربت الأسماء على هذا المُدرَك، واستع الكلام وانحل النظام، وقد تابعه في ذلك محمد بن شعبان، فذكرها بلفظها على سورها حرفًا بحرف.