الصفحة 168 من 905

الأولى: في ذكر اختلاف الناس فيه.

الثانية: في كونه من صفات التنزيل والكمال واحتماله للأفعال.

الثالثة: في أي الصيغ أبلغ فيه وأعم.

المسألة الرابعة: أي الاسمين أبلغ من اسم ملك أو مالك؟

الخامسة: في لفظ الملك الوارد في الشرع الذي تنبني عليه الأحكام أهو حقيقة أم مجاز؟

السادسة: في وصف الكافر بأنه مالك.

السابعة: هل يسمى الباري بسلطان؟

المسألة الأولى: في ذكر اختلاف الناس فيه

فمنهم من قال: حقيقة الملك: القدرة على الإنشاء والإيجاد، ويكون معناه على هذا الوجه معنى قولنا: (إله) ، لأن الإله هو: القادر على الإيجاد والإنشاء، وهو قول أكثر علمائنا.

الثاني: أن حقيقة الملك جواز التصرف على الإطلاق، وهو اختيار إمام السنة أبي الحسن في كتاب التفسير الكبير المسمى بالمختزَن.

الثالث: قال بعضهم: هو المتصرف على الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت