الصفحة 270 من 905

القول في اسم الصمد

وهو الاسم السابع عشر من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.

الفصل الأول: في مورده

قد ورد به القرآن، قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 1 - 2] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (لله تسعة وتسعون اسمًا) ، وذكر في التفسير الصمد، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

اختلفت عبارات العلماء في تفسيره على عشرة أقوال:

الأول: الصمد: السيد.

الثاني: الذي يُصمَد إليه في الحوائج، أي: يُقصد في الأمور.

الثالث: الصمد الذي قد انتهى سؤدَدُه، قال الشاعر:

ألا بكر الناعي بخيرَي بني أسدْ ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت