الصفحة 2186 من 2902

أبو الحسين صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي.

قال أبُو حَاتم بن حبان شيخ كتبنا عنه ببغداد يروي عن يوسف القطان وبندار يسرق الحديث ويقلبه ولعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث فيما خرج عن الشيوخ والأبواب شهرته عند من كتب الحديث من أصحابنا تغني عن الاشتغال بما قلب من الأخبار لا يجوز الاحتجاج به بحال.

وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عمرو القيراطي الواعظ قيل له القيراطي لأنه من ولد حماد بن قيراط من أهل نيسابور سمع الحسن بن عيسى وإسحاق بن منصور وأحمد بن حرب روى عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم النيسابوري ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمِئَة.

القيرواني.

بفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء والواو في آخرها النون.

هذه النسبة إلى القيروان وهي بلدة بالمغرب عند أفريقية والقيروان كلمة فارسية وذلك أن قافلة من قريش أقبلت من مكة تريد أرض طليطلة وهو ابن حام بن نوح بعد الفيل فنزلت بعض صحاريها فقال القوم كاروان آمد يريدون أن يقطعوا عليها فعرب كاروان فقيل القيروان وقيل ألقيروان بن مصر بن حام بن نوح وقيل بنى القيروان محمد بن الأشعث الخزاعي وتحت لوائه عشرون ومِئَة قائد ومن القيروان إلى طرابلس مِئَة فرسخ ومنها إلى مصر ألف فرسخ ومن مصر إلى مكة خمسائة فرسخ خرج منها جماعة كثيرة من أهل العلم قديما وحديثا في كل فن منهم.

عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر بن مالك القيرواني يقال له صحبة ولم يصح شهد فتح مصر واختط بها وتولى الإمرة على المغرب لمعاوية بن أبي سفيان وليزيد بن معاوية وهو الذي بنى القيروان وأنزلها المسلمين روي أن أباه كان مع هبار بن الأسود حين نخس بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجرت وروي أن أباه هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن لقيتم نافعا وهبارا فاجعلوهما بين حزمتي حطب فأحرقوهما بالنار ثم قال إن لقيتموهما فاقتلوهما فإنه لا يعذب بعذاب الله وروى عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه ابنه مرة وعلي بن رباح قتله البربر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت