الصفحة 500 من 2902

عبد الله بن أنس بن مالك والمشهور بالانتساب إليه أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الثمامي من ولد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك سكن دمشق وحدث بها عن الحسن بن علوية القطان وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي البصري وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي وزكريا بن يحيى السجزي روى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي وأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي وغيرهما من الدمشقيين والقاسم بن محمد بن سيار الثمامي الأندلسي من أهل المغرب وإنما قيل له الثمامي لأنه ينتسب إلى ولاء ثمامة بن عبد الملك الأندلسي وتوفي القاسم بالأندلس سنة ست أو سبع وسبعين ومِئَتين وجماعة من المعتزلة يقال لهم الثمامية نسبوا إلى أبي معن ثمامة بن أشرس النميري وهو أحد المعتزلة البصريين ورد بغداد واتصل بهارون الرشيد وغيره من الخلفاء وله أخبار ونوادر يحكيها عنه أبو عثمان الجاحظ وغيره وقال رجل لثمامة أنت إن شئت قضى فلان حاجتي فقال ثمامة أنا قدري ولم يبلغ قدري هذا كله إنما قلت إن شئت فعلت ولم أقل إن شئت فعل فلان وكان ثمامة جامعا بين سخافة الدين وخلاعة النفس وذكر القتبي عنه في كتاب مختلف الحديث أنه رأى قوما يتعادون يوم الجمعة إلى الجامع فقال لبعض موافقيه على بدعته أنظر إلى البقر أنظر إلى الحمير ماذا صنع ذاك العربي بالناس يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن فضائح اعتقاد ثمامة وأصحابه قولهم أن أكثر اليهود والنصارى والزنادقة والدهرية يصيرون في الآخرة في القيامة ترابا ولا يدخلون جنة ولا نارا وكذلك قوله في البهائم وفي أطفال المؤمنين.

الثمانيني.

بفتح الثاء المثلثة والميم بعدهما الألف وبعدها الياء آخر الحروف بين النونين المكسورتين.

هذه النسبة إلى ثمانين وهي مدينة بالجزيرة بناحية الموصل عند جبل الجودي كثير الخير بها جامع ونهر جار ورأيت في كتاب أن أول قرية عمرت بعد الطوفان ثمانين وإنما سميت بهذا الاسم لأن ثمانين نفرا خرجوا من السفينة وبنوها ولما خرجوا من السفينة نزلوا قردي وبازبدا بأرض الموصل وهي قرية الثمانين وقع فيهم الوباء فماتوا إلا نوح وسام بن نوح وحام ويافث ونساؤهم وسابعهم نوح وطبقت الدنيا منهم فذلك قول الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت