الصفحة 511 من 2902

يذهب بالوحشة وقال المبرد دخلت على الجاحظ في آخر أيامه وهو عليل فقلت له كيف أنت فقال كيف يكون من نصفه مفلوج ولو نشر بالمناشير ما أحس به ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه والآفة في جميع هذا أني قد جزت التسعين ثم أنشدنا.

أترجو أن تكون وأنت شيخ % كما قد كنت أيام الشباب

لقد كذبتك نفسك ليس ثوب % دريس كالجديد من الثياب

ومات الجاحظ في المحرم سنة خمس وخمسين ومِئَتين والجاحظية تزعم أن المعارف ضرورية الطباع وليس شيء منها من أفعال العباد ووافق ثمامة بن أشرس في قوله إن العباد ليس لهم فعل غير الإرادة وهذا يوجب أن لا يكون الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد من اكتساب العباد وأن لا يكون الزنا وشرب الخمر من اكتسابهم لأن هذه الأفعال غير الإرادة وفي هذا إبطال الثواب على العبادات وإبطال العقاب على المعاصي.

الجاذري.

بفتح الجيم والذال المعجمة بعد الألف بعدها راء هذه النسبة لبعض أهل واسط ولعله من سوادها أو سواد فم الصلح وبينهما ست فراسخ.

وَالمشهُور بهذه النِّسبة:

أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن معاذ الصلحي يعرف بالجاذري قال ان ماكولا هو شيخ حدث عنه أبو غالب بن بشران يروي عن محمد بن عثمان بن سمعان تاريخ بحشل.

الجارستي.

بفتح الجيم والراء بينهما الألف ثم السين المهملة الساكنة وفي آخرها التاء ثالث الحروف.

هذه النسبة إلى جارست وهو إسم لجد بكار بن محمد بن الجارست المقري الجارستي النحوي المديني قارئ أهل المدينة يروي عن موسى بن عقبة روى عنه ابن أبي فديك ويحيى بن محمد بن قيس وإبراهيم بن المنذر الحزامي وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال لا بأس به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت