فهرس الكتاب
يذهب بالوحشة وقال المبرد دخلت على الجاحظ في آخر أيامه وهو عليل فقلت له كيف أنت فقال كيف يكون من نصفه مفلوج ولو نشر بالمناشير ما أحس به ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه والآفة في جميع هذا أني قد جزت التسعين ثم أنشدنا.
أترجو أن تكون وأنت شيخ % كما قد كنت أيام الشباب
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب % دريس كالجديد من الثياب
ومات الجاحظ في المحرم سنة خمس وخمسين ومِئَتين والجاحظية تزعم أن المعارف ضرورية الطباع وليس شيء منها من أفعال العباد ووافق ثمامة بن أشرس في قوله إن العباد ليس لهم فعل غير الإرادة وهذا يوجب أن لا يكون الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد من اكتساب العباد وأن لا يكون الزنا وشرب الخمر من اكتسابهم لأن هذه الأفعال غير الإرادة وفي هذا إبطال الثواب على العبادات وإبطال العقاب على المعاصي.
الجاذري.
بفتح الجيم والذال المعجمة بعد الألف بعدها راء هذه النسبة لبعض أهل واسط ولعله من سوادها أو سواد فم الصلح وبينهما ست فراسخ.
وَالمشهُور بهذه النِّسبة:
أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن معاذ الصلحي يعرف بالجاذري قال ان ماكولا هو شيخ حدث عنه أبو غالب بن بشران يروي عن محمد بن عثمان بن سمعان تاريخ بحشل.
الجارستي.
بفتح الجيم والراء بينهما الألف ثم السين المهملة الساكنة وفي آخرها التاء ثالث الحروف.
هذه النسبة إلى جارست وهو إسم لجد بكار بن محمد بن الجارست المقري الجارستي النحوي المديني قارئ أهل المدينة يروي عن موسى بن عقبة روى عنه ابن أبي فديك ويحيى بن محمد بن قيس وإبراهيم بن المنذر الحزامي وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال لا بأس به