الصفحة 517 من 2902

الجامع وهو المصحف واشتهر بهذه النسبة أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى الجامعي المصاحفي كان يكتب الجامع سمع سهل بن عمار العتكي وأبا يحيى زكريا بن داود الخفاف وأقرانهما سمع منه الحاكم أبو عيد الله الحافظ وذكره هكذا ثم قال شيخ بهي الشيبة كان يتكئ على عصا من حديد بلغني أنه كان مجاورا بمجامع قريبا من خمسين سنة وكان ابوه من محدثي أصحاب الرأي وقد روى أيضا عن أبيه وكان يكتب القرآن سنين ويسبله فإنه كان مكفيا وتوفي في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمِئَة وذكر في المصاحفي.

الجامي.

بفتح الجيم وفي آخرها الميم بعد الألف هي قصبة بنواحي نيسابور يقال لها جام ويعرب فيقال زام بالزاي خرج منها جماعة من المشاهير وللأمراء الطاهرية بها آبار وضياع منها.

الجاورساني.

بفتح الجيم والواو بينهما الألف وسكون الراء وفتح السين المهملة والنون بعد الألف.

هذه النسبة إلى جاورسان.

وَالمشهُور بهذه النِّسبة:

أبو جعفر محمد بن بكر بن محمد بن مذكر الجاورساني سكن بخارا كان زاهدا ناسكا ورعا كثير الصلاة حسن العبادة وكان ضريرا فكان يحدث من حفظه وكان حافظا حدث عن أبي يحيى الحماني وأبي أسامة حماد بن أسامة والحسين بن علي الجعفي وسعيد بن عامر الضبعي روى عنه أحمد بن محمد بن الخليل وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاريان ومات أبو جعفر بآمل جيحون في سنة ثمان وخمسين ومِئَتين.

الجاورسي.

بفتح الجيم والواو وسكون الراء وفي آخرها السين المهملة.

هذه النسبة إلى جاورسة وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو بها قبر عبد الله بن بريدة رضي الله عنهما وأهل مرو والنواحي يجتمعون عنده ليلة البراءة منها سالم الجاورسي مولى عبد الله بن بريدة هكذا ذكره أبو العباس المعداني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت