الصفحة 796 من 2902

باب الحاء واللام ألف

الحلابي.

بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة لأبي الحسن علي بن أبي ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم بن بندار القطان الحلابي وإنما قيل له الحلابي لأن أحد أجداده عرف بالشاه الحلابة فقيل له الحلابي وهو شيخ تاجر متميز من أولاد المحدثين وبيت الحديث سمع ببغداد أباه وعمه أبا المعالي ثابت بن بندار المقري قدم علينا مرو وقرأت عليه كتاب الغرباء لأبي بكر الآجري وغيره من الفوائد وخرج إلى بلاد الهند وتوفي بغزنة في صفر سنة أربعين وخمسمِئَة.

الحلاج.

بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام ألف.

هذه النسبة إلى حلج القطن والمشهور بها أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج وقيل أبو عبد الله وقيل له الحلاج حلاج الأسرار يعني يخبر عن أسرار الناس وبعضهم قال إنما قيل له الحلاج لأنه جلس على حانوت حلاج واستقضاه شغلا فقال الحلاج أنا مشتغل بالحلج فقال امض في شغلي حتى أحلج أنا عنك فمضى الحلاج وصار قطن الحلاجة محلوجا إلى أن رجع الحلاج فسمي الحلاج وكان جده مجوسيا اسمعه محمي من أهل بيضاء فارس نشأ الحسين بواسط وقيل بتستر وقدم بغداد فخالط الصوفية وصحب من مشيختهم الجنيد بن محمد وأبا الحسين النوري وعمرو بن عثمان المكي والصوفية مختلفون فيه فأكثرهم نفى الحلاج أن يكون منهم وأبى أن يعده فيهم وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء البغدادي ومحمد بن خفيف الشيرازي وإبراهيم بن محمد النصر اباذي النيسابوري وصححوا له حاله ودونوا كلامه حتى قال ابن خفيف الحسين بن منصور عالم رباني ومن نفاه منهم نسبه إلى الشعبذة في فعله وإلى الزندقة في عقده وكان للحلاج حسن عبارة وحلاوة منطق وشعر على طريقة التصوف وروى عن ابن باكويه الشيرازي عن ابنه حمد بن الحسين بن منصور الحلاج بتستر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت