الصفحة 804 من 2902

إن ائت بخت نصر فمره أن يغزو العرب الذي لا إغلاق لبيوتهم ولا أبواب وأعلمه كفرهم واتخاذهم الآلهة دوني وتكذيبهم أنبيائي فأقبل برخيا من نجران حتى قدم على بخت نصر وهو ببابل فأخبره بما أوحى الله إليه وذلك في زمن معد بن عدنان فوثب بخت مصر على من كان في بلاده من تجار العرب وكانوا يقدمون عليهم بالتجارات ويمتارون من عندهم الحب والتمر والثياب فجمع من ظفر به منهم فبنى لهم حيرا على النجف وحصنه ثم ضمهم فيه ووكل بهم حرسا ثم نادى للناس بالغزو فتأهب لذلك وانتشر الخبر في من يليهم من العرب فخرجت إليه طوائف منهم مسالمين مستأمنين فاستشار بخت نصر فيهم برخيا فقال خروجهم إليكم قبل نهوضكم إليه رجوع عما كانوا عليه فأقبل منهم وأحسن إليهم فأنزلهم بخت نصر السواد على شاطئ الفرات وابتنوا موضع عسكرهم بعد فسموه الأنبار وخلى عن أهل الحيرة فاتخذوه منزلا حياة بخت نصر فلما مات انضموا إلى أهل الأنبار وبقي الحير خرابا قال هذا أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه في حديث جذيمة والزباء وقال أبو المنذر قال الشرقي سميت الحيرة لأن تبعا تحير فيها والمنتسب إليه كعب بن عدي الحيري له صحبة.

الحيزائي.

بكسر الحاء المهملة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها ثم بعدها الزاي المفتوحة وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى حيزان وهو موضع من ديار بكر وظني أنها من قرى أسعرد قال ابن الخاضبة أبو الحسن حمدون بن علي الحيزاني الأسعردي روى عن سليم بن أيوب الرازي الفقيه الشافعي روى عنه شيخنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي الفقيه وذكر أن الحيزاني منسوب إلى موضع بديار بكر.

الحيشمي.

بفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف والشين المعجمة المفتوحة وفي آخرها الميم.

هذه النسبة إلى حيشم وهو بطن من كلب وهو حيشم بن عبد مناة بن هبل قاله ابن حبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت