الصفحة 809 من 2902

الخارزنكي.

هي القرية السابقة فعرب وقيل بالجيم وقد ذكرته ليعرف ولا يظن أن هذه القرية غير تلك القرية.

وَالمشهُور بهذه النِّسبة:

أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الخارزنكي النيسابوري سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي وأقرانهما روى عنه أبو أحمد محمد بن الفضل الكرابيسي.

الخارفي.

بفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف في آخرها فاء.

هذه النسبة إلى خارف وهو بطن من همدان نزل الكوفة والمشهور بها عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي يروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما روى عنه الأعمش وأبو إسحاق ومنصور والعلاء بن أزداذ الخارفي يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما روى عنه أبو إسحاق السبيعي وفراس بن يحيى الهمداني الخارفي المكتب من أهل الكوفة يروي عن الشعبي وعطية روى عنه الثوري وشعبة مات سنة تسع وعشرين ومِئَة وأبو زهير الحارث بن عبد الله الهمداني الخارفي الأعور من أهل الكوفة وقد قيل إنه الحارث بن عبيد فإن كان فهو تصغير عبد الله يروي عن علي رضي الله عنه روى عنه أبو إسحاق السبيعي وكان غاليا في التشيع واهيا في الحديث قال الشعبي حدثنا الحارث بن عبيد الله وأشهد أنه أحد الكذابين روى حمزة الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا فأنكره فقال له أقعد حتى أخرج إليك فدخل مرة فاشتمل على سيفه وحس الحارث بالشر فذهب.

والعلاء بن عرار الخارفي من التابعين روى عن ابن عمر رضي الله عنهما روى عنه أبو إسحاق الهمذاني قال يحيى بن معين هو ثقة ومحمد بن عبد الله بن نمير الخارفي الهمداني الكوفي يروي عن ابن علية وعبد السلام بن حرب وأبي بكر بن عياش وأبي معاوية وسلمة بن رجاء وعيسى بن يونس ومروان بن معاوية روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي سنة خمس عشرة ومِئَتين أيام عبيد الله بن موسى وأبي نعيم وقال أحمد بن حنبل ابن نمير درة العراق وكان احمد ويحيى يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم وقال أبو حاتم الرازي ابن نمير ثقة يحتج بحديثه وقال علي بن الحسين بن الجنيد ما رأيت مثل ابن نمير بالكوفة كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد.

الخاركي.

بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة بعد الألف.

هذه النسبة إلى جزيرة في البحر قريبة من عمان وهي بليدة بها يقال لها خارك هكذا سمعت محمد بن قحطان الأرموي ببخارا ومحمد بن السمهيني بسمرقند يقولان قال أبو عبيد القاسم بن سلام خارك وراس هر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت