فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 5261

فألحق بقريش فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فأذن له فلحق بمكة وجعل صفوان يقول لقريش أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم عليهم رجل فقال لهم قد أسلم عمير فلعنه المشركون وقال صفوان لله علي الا أكلمه أبدا ولا أنفعه بشيء ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده فاسلم بسببه بشر كثير وهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا وأورده بن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا وجاء من وجه آخر موصولا أخرجه بن منده من طريق أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أنس أو غيره وقال بن منده غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده فقال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك وفي مغازي الواقدي أن عمر قال لعمير أنت الذي حزرتنا يوم بدر قال نعم وأنا الذي حرشت بين الناس ولكن جاء الله بالإسلام وما كنا فيه من الشرك أعظم من ذلك فقال عمر صدقت وذكر بن شاهين بسند منقطع أن عميرا هذا هاجر وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها وشهد الفتح وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان وعاش عمير إلى خلافة عمر وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الذي كان تأخر ثم لحقهم فترافق مع عمير ببعض الطريق فلما دنا من النبي صلى الله عليه و سلم قال لعمير إنك امرؤ جريء وإني أعرف حب رسول الله صلى الله عليه و سلم لهم وإني امرؤ مذنب تأخر عني حتى أخلو به فتأخر عنه عمير وأخرجه البغوي من رواية إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة حدثني أبي عن أبيه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت