فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 5261

قال ابن فتحون في ذيل ' الاستيعاب ' - بعد أن ذكر ذلك: أجاب أبو زرعة بهذا سؤال من سأله عن الرواة خاصة، فكيف بغيرهم؟ ومع هذا فجميع من في الاستيعاب - يعني ممن ذكر فيه باسم أو كنية، وهما ثلاثة آلاف وخمسمائة؛ وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكره. قلت: وقرأت بخط الحافظ الذهبي من ظهر كتابه ' التجريد ': لعل الجميع ثمانية آلاف إن لم يزيدوا لم ينقصوا؛ ثم رأيت بخطه أن جميع من في ' أسد الغابة ' سبعة آلاف وخمسمائة [وأربعة وخمسون نفسا] . ومما يؤيد قولي أبي زرعة ما ثبت في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة تبوك: والناس كثير لا يحصيهم ديوان. وثبت عن الثوري فيما أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه، قال: من قدم عليا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض؛ فقال النووي: وذلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة والفتوح - الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم؛ ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصي كثرة. وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب، وأكثرهم حضروا حجة الوداع. والله أعلم. وقد كثر سؤال جماعة من الإخوان في تبييضه، فاستخرت الله تعالى في ذلك، ورتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه: فالقسم الأول - فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه أو عن غيره، سواء كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت