فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 5261

بكر وعمر وبذلك ذكره بن مندة فقال أسلم في عهد معاوية وأخرج عبد بن حميد في تفسيره وتمام في فوائده من طريق صالح المزي عن أبي عبد الله الشامي عن مكحول عن أبي مسلم الخولاني أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم فقال له ما أنزلك من صومعتك تركت الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى عهد أبي بكر فما حملك على الإسلام اليوم قال يا أبا مسلم إني قرأت في كتاب الله أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يحاسبهم الله حسابا يسيرا وصنف يؤخذ بهم ما شاء الله ثم يتجاوز الله عنهم فنظرت فإذا الصنف الأول قد مضى فرجوت أن أكون من الثاني وألا يخطئني الثالث فأسلمت وصالح ضعيف وقد أخرجه بن عساكر من وجه آخر عن سعيد الجريري عن عقبة بن وساج قال كان لأبي مسلم الخولاني جار يهودي يكنى أبا مسلم فكان يقول له أسلم تسلم فيقول إني على دين فمر به فرآه يصلي فسأله فقال قرأت في التوراة التي لم تبدل أن هذه الأمة فذكر نحوه وقال في الصنف الثالث أوزارهم على ظهورهم فتقول الملائكة هؤلاء عبادك كانوا يوحدونك فيقول خذوا أوزارهم فضعوها على المشركين فيدخلون الجنة وقال بن السكن أدرك الجاهلية وقال بعضهم له صحبة ثم أخرج من طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن يحيى بن جابر عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي مسلم الجليلي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ذراري المشركين تحت عرش الرحمن بأسمائهم ما تبلغ ثلاث عشرة قلت وهذا مرسل لأن الذين صرحوا بإسلامه بعد النبي صلى الله عليه و سلم أتقن وأحفظ وهذا لم يصرح بسماعه قال بن سميع كان قد بعث كعبا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فلم يدركه وقال العجلي شامي تابعي ثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت