فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 5261

قلت ولا دلالة في هذا على صحبته وإنما افتخر بقومه بني سليم وكانوا يوم حنين كثيرا وقصة العباس بن مرداس السلمي في ذلك مشهورة وقد وجدت لابن الأثير سلفا لكن تولى رده من هو أعلم منه فروى بن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحي قال قال لي أبان الأعرج قد أدرك الجحاف الجاهلية فقلت له لم تقول ذلك فقال لقوله فذكر هذا البيت قال محمد بن سلام فقلت إنما عنى خيل قومه بني سليم قال ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السري فقال حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحاف في غرفة دارنا انتهى فعرف بذلك أنه ولد بعد النبي صلى الله عليه و سلم بزمان وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره وهو الحريش بن هلال القريعي فالله أعلم وقال بن سيد الناس في أسماء الصحابة الشعراء استدركه بن الأمين على بن عبد البر ومن خطه نقلت وقال ذكره هشام وقال له شعر في فتح مكة والذي رأيت في السيرة عن بن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى فذكر شعرا أوله ... لولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا قال فأجابها العباس بن مرداس ويقال الجحاف بن حكيم ... دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا الأبيات قلت ولا دلالة فيها على الصحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت