الصفحة 1283 من 3385

وأما الحضينى مثل الذى قبله الا انه بضاد معجمة فهو أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد الله بن السرى الحضينى ، واسطى ، من اهل المعرفة بالنحو واللغة والشعر ، روى عن أبي الحريش احمد بن عيسى وعبد الله بن محمد ابن سوار واحمد بن بن حماد بن سفيان الكوفى 1 وعمر بن إسماعيل بن أبِي غيلان وابن جرير الطبري وعبد الله بن محمد بن فرج الواسطي وغيرهم ، روى عنه الصحنائى 2 وأبو العلاء الواسطي وغيرهما.

= انت ما دمت غنيا موسرا.

لك كل الناس خل وحبيب ذا يواخيك وهذا وده.

لك مبذول وذا منك قريب فان احتجت إليهم مرة.

قلبت عنك وجوه وقلوب

وتوفى أبو منصور رحمه الله في جمادى الآخرة سنة [...] وثلاثين (كذا وليس في النسخة بياض) وستمائة في المحول من بلاد بغداد.

وأبو عبد الله محمد ابن على بن سعيد النحوي الحصينى الضرير من قرية يقال لها حصين من بلاد بغداد ، روى لنا ببغداد عن أبي محمد عبد العزيز بن الاخضر وأبى احمد بن سكينة وتوفى رحمه الله في ليلة العاشر من شوال سنة تسع وثلاثين وستمائة ببغداد ، وكان يدرس النحو بالمدرسة المستنصرية).

وفى التوضيح (والحصين ايضا بليدة على نهر الخابور منها شيخ السلفي أبو الوليد هاشم بن شعبان بن محمود الحصينى سمع منه(بها) حكاية عن أبي سهل خلف بن ثابت الحصينى عن عمرو بن جناح الحصينى فذكرها) هي في معجم البلدان (الحصين) وفيها (اشتيهنا ليلة سمكا فقال الشيخ أبو بكر بن القعقاع: قم يا عمرو...قال هاشم كان الشيخ أبو بكر من اهل الولاية...وقبره الآن بظاهر الحصين... ، قال(السلفي) : هاشم هذا ضرير وهو خطيب بلدته).

(1) نص (الكوفيين) (2) بهامش الاصل ما لفظه (منسوب إلى الصحناء وهو السمك المالح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت