الصفحة 2507 من 3385

= قال المعلمى لم يفرد هذا في المشتبه والتوضيح والتبصير فكأنهما يرونه النيسابوري المتقدم وقد كنت جزمت بأنه غيره لان النيسابوري توفى كما في تذكرة الحفاظ سنة 482 وفى الترجمة أنه عاجله الموت.

والمساميري تقدم أن وفاته سنة 541 ولم اعرف أبا طاهر بن حمدان وظنت أن أبا الفضل صالح بن أحمد الحافظ هو الهمذانى وهو قديم توفى سنة 384.

ثم لطف الله تعالى فرأيت أن أبا الفضل صالح بن أحمد الحافظ المذكور هنا قيل فيه: صالح بن أحمد بن عبد الملك ، وراجعت ترجمة الهمذانى فإذا هو صالح بن أحمد بن محمد ، ولم يذكر في آبائه من اسمه عبد الملك ، ثم حدست أن أبا طاهر يوشك أن يكون اسمه محمد فراجعت المحمدين في فهرس التذكرة فوجدته وهو في التذكرة رقم 1000"أبو طاهر محمد بن أحمد بن عَلِي بن حمدان الخراساني.."ولم يذكر وفاته لكنه ذكر أن بعضهم سمع منه سنة احدى وأربعين وأربعمائة.

فهذا يمكن أن يكون أدركه ظاهر النيسابوري ، بل أدركه يقينا فقد أدرك ابن المذهب ببغداد وابن المذهب توفى سنة 444 وكان

ظاهر قد سمع قبل ذلك بخراسان ، وكلمة"عاجله الموت"قد يستعملها المحدث في ذلك العصر لمن مات عن بضع وخمسين سنة لانهم في ذاك العصر انما كانوا يتحرون السماع من المعمرين رغبة في علو السند ، ويؤخرون السماع ممن دون الستين ظنا بأنه سيعمر ولا يفوتهم.

فإذا مات قبل أن يكثر السماع منه قالوا (عاجله الموت) .

وفى المشتبه"والشيخ محمد بن أحمد بن ظاهر البالسى ، مقرئ مجود ، كان سنين بمسجد السبعة في حدود السبعمائة وأقرأ بالروايات"تعقبه صاحب التوضيح قال"خالف هنا ما قاله في كتابه الطبقات فقال في الطبقات: محمد بن طاهر (كذا) ابن عبد الله...وقال مات في عشر الثمانين في شوال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة"وفى غاية النهاية رقم 2736"محمد بن أحمد بن ظاهر بالمعجمة بن عبد الله أبو عبد الله البالسى...قال أبو عبد الله الحافظ (الذهبي) : وكان محققا..توفى في شوال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة وهو في عشر الثمانين"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت