الصفحة 2804 من 3385

= عمرو وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا مر على قوم قال: السلام عليكم"."

الرابع (حبيب بن عمير بن خماشة) رووا من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن جده حبيب بن عمير أنه جمع بنيه وقال: اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء فان مجالستهم داء ، من تحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يحب السفيه يندم.."."

الخامس (عمير بن حبيب بن حباشة وقيل خماشة) ونسب كما يأتي ، ورووا من طريق حماد بن سلمة"عن أبي جعفر الخطمي أن جده عمير بن حبيب وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وسلم (كذا في الاصابة ، وفي أسد الغابة: وكان ممن بايع تحت الشجرة) أوصى بنيه فقال يا بني إياكم ومجالسة السفهاء فانها داء الحديث"كذا في الاصابة ، وفي أسد الغابة"فقال أي بني إياكم ومجالسة السفهاء فان مجالستهم داء وإنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يجبه يندم.."بمعنى ما في ترجمة الرابع.

واستظهر في الاصابة أن الثاني غير الأَول لان الأَول توفى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني والثاني تأخر ، ثم استظهر أن الثاني والثالث والرابع واحد وأنه حبيب بن عمير بن خماشة ، نسبه بعضهم إلى جده وحرف بعضهم (عمير) فقال (عمرو) ولم يقل في الخامش شيئا ولما تدبرت وجدت أن أكثر ما جاء وأثبته هو الخامس كما يعلم من ترجمته في الاصابة مع مقارنتها ببقية التراجم ، وأنه هو الرابع أيضا كما يؤخذ مما تقدم ولكن الاسم انقلب قال"حبيب بن عمير"والصواب"عمير بن حبيب"وهو الثالث أيضا ولكن انقلب وتحرف ، وسند الخبر الذي ذكر للثاني واه فان كان له أصل فالظاهر أنه أيضا عن عمير بن حبيب بن خماشة ، غلط بعض الرواة الضعفاء فقال"حبيب بن خماشة"والحاصل ان التراجم الخمس ترجع إلى رجلين الأَول حبيب

ابن حباشة ، أَو خماشة وهو المتوفي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، والثاني ابنه عمير بن حبيب جد أبي جعفر الخطمي ، هذا والمراجع مختلفة في حباشة وخماشة ولا أرى داعيا لبيان ذلك ، وننظر فيما بعده.

(4) تقدم ضبطه هكذا في رسمه 2/164 ، وجاء هكذا في ترجمة الخامس من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت