الصفحة 2849 من 3385

= ولحج ، ويرى أنه لو كان كذلك لقيل: الاعنودي.

قال المعلمي:

أَمَّا الامر السادس فقد مرت عبارة الاهدل ، ولا يبعد خطاؤه لانه متأخر عن الاديب بأكثر من قرنين ولم يكن بعدن ولكنه استند إلى عبارة الجندي ،

وقد مرت عبارة الجندي ، وهي أصرح ، والجندي كان بعدن والياء للحسبة في صدر القرن الثامن ولا يسعنى تأخير إرسال المسودة إلى الهند بعد الآن حتى أراجع فضيلة المجيب ، ولعل أعماله المهمة تشغله عن البحث مكررا فإذا لم يصنع كما صنع السيد الفاضل طاهر بن علوى ، فكما صنع الصديق الحبيب الاستاذ فؤاد سيد فانى بعد افادته الاولى الممتعة راجعته فلم تسمح له أعماله بأكثر من جواب مقتضب مع وريقة كتبها صديقنا العلامة حمد الجاسر سأثبتها مع ما احالت عليه وأختم البحث بذلك شاكرا لهم جميعا.

وراجع ما تقدم 3/75 و 134 والانساب 4/27.

كتب الاخ حمد ما لفظه"أبو بكر العندي (شكلها ، بِفتح العين وسكون النون) لا العيدى ولا العبدى ولا العيذى."

1 أول من غلط وخلط في نسبة هذا الشاعر ياقوت في معجم البلدان ، وفي معجم الادباء وقد أورد له نسبتين مختلفتين.

2 ثم جاء ابن الصابوني فوقع في الغلط ، وزاده تخليطا وغلطا الاستاذ الدكتور مصطفى جواد بتعليقة حاول فيها أن يصحح فما أصاب.

3 الدكتور شكرى فيصل في تصحيحه للجزء الثالث من كتاب خريدة القصر ، أَو الثاني وقد أشار في آخر الجزء أنني نبهته إلى الصواب إشارة مبهمة.

4 ان الصواب في نسبة الشاعر هو: العندي (شكله كما مر) بالعين المهملة بعدها نون فدال مهملة كما ورد بذلك نص صريح في كتاب تاريخ عدن للسلطان الفضل منسوب إلى الاعنود ، وأن في عدن مسجدا ينسب إلى الشاعر المذكور وقد نقلت نصه في تعليقي على دائرة معارف البستاني المنشور في جريدة الرياض في المحرم سنة 1385 وصفر سنة 1385"="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت