قال وأخبرنا هشيم ، قَال: حَدَّثَنا منصور عن الحسين قال فرق ما بينهم فتح مكة قال وأخبرنا شيخ عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي وعطاء بن يسار في قوله: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار . التوبة: . قال أهل بدر.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد حدثنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا عبد الملك بن أبجر حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا سنيد ، قَال: حَدَّثَنا أبو سفيان عن معمر ، عَن قَتَادة في قَوله تَعَالى: {كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحوارين} ، الآيةَ قال قد كان ذلك بحمد الله جاءه سبعون رجلًا فبايعوه تحت العقبة فنصروه وآووه حتى أظهر الله دينه. قال: ولم يسم حي من الناس باسم لم يكن لهم إلا هم قال سنيد وأخبرنا أبو سفيان عن معمر عن أيوب عن عكرمة وحجاج عن ابن جريج عن عكرمة قال: لقي النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ نفرًا من الأنصار ستة فآمنوا به وصدقوه فأراد أن يذهب معهم فقالوا إن بيننا حربًا وإنا نخاف إن جئتنا على هذه الحال ألا يتهيأ الذي تريد فواعدوه العام المقبل وقالوا نذهب لعل الله يصلح تلك الحرب ففعلوا فأصلح الله عز وجل ذلك تلك الحرب وذلك يوم بعاث وكانوا يرون أنها لا تصلح فلقوه العام المقبل سبعون رجلًا قد كانوا آمنوا به فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلًا.
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قَال: حَدَّثَنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا عفان بن مسلم وموسى بن إسمعيل قالا: حدثنا مهدي ابن ميمون ، قَال: سَمِعتُ غيلان بن جرير قال: قلت لأنس بن مالك يا أبا حمزة: أرأيت اسم الأنصار اسم سماكم الله به أم أنتم كنتم تسمون به من قبل ؟ قال: بل اسم سمانا به الله.
قال أبو عُمَر رضي الله عنه: إنما وضع الله عز وجل أصحاب رسوله الموضع الذي وضعهم فيه بثنائه عليهم من العدالة والدين والإمامة لتقوم الحجة على جميع أهل الملة بما أدوه عن نبيهم من فريضة وسنة فصَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ورضي عنهم أجمعين فنعم العون كانوا له على الدين في تبليغهم عنه إلى من بعدهم من المسلمين.
وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد ، قَال: حَدَّثَنا عبد الله بن مسرور ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن مغيث ، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن الحسن ، قَال: أَخْبَرنا عبد الله بن المبارك ، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل المكي عن الحسن بن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إن مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح . قال الحسن فقد ذهب ملحنا فكيف نصلح.