فهرس الكتاب
وقال فيه ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن نبيها الجهني أخبره أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مر على قوم في مجلس أو في مسجد يسلون سيفًا بينهم ويتعاطونه غير مغمود فقال: لعن الله من يفعل هذا أو لم أزجركم عن هذا إذا سللتم السيف فليغمده الرجل ثم ليعطه ذلك.
وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة ولا يقاس به غيره فيه وهو حديث انفرد بنه ابن لهيعة لم يروه غيره بهذا الإسناد والله أعلم.
وذكر عباس عن ابن مَعِين أنه سئل عن هذا الحديث فقال إنما هو نبيه كما قال ابن وهب قال وكذلك هو في كتبهم كلهم والحديث حدثناه عبد الرحمن بن يحيى ، قَال: حَدَّثَنا علي بن محمد ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن داود حدثنا سحنون حدثنا ابن وهب فذكره.
225-بيرح بن أسد الطاحي
بيرح بن أسد الطاحي قدم المدينة بعد وفاة النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بأيام وقد كان رآه جرى ذكره في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة أرض عمان.
226-بحر بن ضبع الرعيني
بحر بضمتين بن ضبع الرعيني وفد على رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر واختط بها.
قال حفيد يونس وخطته معروفة برعين ومن ولده أبو بكر السمين بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عبد لعزيز ومن ولده أيضًا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر وكان فصيحًا بليغًا وهو القائل يمدح جده:
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله
ذكر ذلك كله حفيد يونس صاحب التاريخ المصري.