فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1743

ومن كتاب الآحاد لأبي محمد عبد الله بن محمد الجارود في الصحابة حدثني به أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ، عَن أَبيهِ عن الحسن بن عبد الله عن ابن الجارود ومن كتاب أبي جعفر العقيلي محمد بن عَمْرو بن موسى المكي في الصحابة أجازه لي عبد الله بن محمد بن يوسف أبو الوليد عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني المكي عن العقيلي ومن كتاب ابن أبي خثيمة أيضًا.

وقد طالعت أيضًا كتاب ابن أبي حاتم الرازي وكتاب الأزرق والدولابي والبغوي في الصحابة وفي كتابي هذا من غير هذه الكتب من منثور الروايات والفوائد والمعلقات عن الشيوخ مالا يخفى على متأمل ذي عناية والحمد الله.

ولم أقتصر في هذا الكتاب على ذكر من صحت صحبته ومجالسته حتى ذكرنا من لقي النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ولو لقية واحدة مؤمنًا به أو رآه رؤية أو سمع منه لفظة فأداها عنه واتصل ذلك بنا على حسب روايتنا وكذلك ذكرنا من ولد على عهده من أبوين مسلمين فدعا له أو نظر إليه وبارك عليه ونحو هذا ومن كان مؤمنًا به وقد أدى الصدقة إليه ولم يرد عليه وبهذا كله يستكمل القرن الذي أشار عليه رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ على ما قاله عبد الله عن أبي أوفى صاحب رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا أنساب القبائل من الرواة من قريش والأنصار وسائر العرب في كتاب الإنباه على القبائل الرواة وجعلناه مدخل هذا الكتاب ليغنينا عن الرفع في الأنساب ويعيننا على ما شرطناه من الاختصار والتقريب وبالله العون لا شريك له.

ونبدأ بذكر رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ونقتصر من حبره وسيرته على النكت التي يجب الوقوف عليها ، ولاَ يليق بذي علم جهلها وتحسن المذاكرة بها لتتم الفائدة للعالم الراغب والمتعلم الطالب في التعرف بالمصحوب والمصاحب مختصرًا ذلك أيضًا موعبًا مغنيًا عما سواه كافيًا ثم نتبعه ذكر الصحابة بابًا بابًا على حروف المعجم على ما شرطنا من التقصي والاستيعاب مع الاختصار وترك التطويل والإكثار وبالله عز وجل أتوصل إلى ذلك كله وهو حسبي عليه توكلت وإليه أنيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت