فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 1743

وقد أثنى الله عز وجل عليهم ورضي رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله عز وجل عليهم وثناء رسوله عليه السلام ، ولاَ أعدل ممن ارتضاه الله لصحبة نبيه ونصرته ، ولاَ تزكية أفضل من ذلك ، ولاَ تعديل أكمل منه قال الله تعالى ذكره: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود} ، الآية.

{ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيمًا} .

فهذه صفة من بادر إلى تصديقه والإيمان به وآزره ونصره ولصق به وصحبه وليس كذلك جميع من رآه ، ولاَ جميع من آمن به وسترى منازلهم من الدين والإيمان وفضائل ذوي الفضل والتقدم منهم فالله قد فضل بعض النبيين على بعض وكذلك سائر المسلمين والحمد الله رب العالمين.

وقال عَزَّ وَجَلَّ: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه} ، الآية.

قال أبو عمر أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سليمان بن الحسن ، قَال: حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ح وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قَال: حَدَّثَنا قاسم بن أصبغ ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن زهير ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل ، قَال: حَدَّثَنا هشيم ، قَال: حَدَّثَنا أشعث أخبرنا ابن سيرين في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {والسابقون الأولون} .قال هم الذين صلوا القبلتين وقال أحمد بن زهير قلت لسعيد بن المسيب ما فرق المهاجرين الأولين والآخرين قال هم الذين صلوا القبلتين وبهذين الإسنادين عن أحمد بن حنبل قال وحدثنا هشيم عن إسماعيل ومطرف عن الشعبي قال هم الذين بايعوا بيعة الرضوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت